تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
اعيان و ارواح مجرّده . و امتدّ هذا الظّل ( الظلّ الوجودى - خ ) على أعيان الممكنات فى صورة الغيب المجهول . يعنى به اسم كه نورست امتداد يافت ظلّ وجودى بر اعيان ممكنات كما قال اللّه تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و اوّل آنچه بر اعيان ممتدّ مىشود در علم است بعد از ان در عين و اول غيبى است كه آن را غير حق نمىداند مگر آن‌كس كه او را حق - سبحانه و تعالى - به حسب مشيّت خويش اطلاع داده باشد . و مجهوليّت غيب علمى از براى ظلمت عدميّت است به نسبت با خارج ؛ و از شأن ظلمت اختفاست در نفس خويش و إخفاء مر غير را ، چنان كه از شأن نور ظهور است لنفسه و اظهار لغيره . أ لا ترى الظّلال تضرب إلى السّواد و تشير إلى ما فيها من الخفاء لبعد المناسبة بينها و بين اشخاص من هى ظلّ له . چون هرچه در خارج است دليل و علامت است مر چيزى را كه در غيب است شيخ - قدّس اللّه سرّه - از سواد ظلال استدلال مىكند بر خفائى كه در اعيان غيبيّه است ، از آنكه سواد صورت ظلمت است چنان كه بياض صورت نورست . لاجرم مىگويد نمىبينى كه سايه‌ها مائل‌اند به سياهى ؛ و آن اشارت باشد به خفائى كه در سايه است از براى بعد مناسبت ميان سايه و ميان شخص كه سايه ازوست ، چه هر عينى ظل اسمى است از اسماء و شك نيست در بعد مناسبت در ميان اسماء و اعيان از آنكه اسماء ارباب‌اند و اعيان عبيد . و إن كان الشّخص أبيض فظلّه بهذه المثابة . هرچند شخص سپيد بود سايهء او مائل باشد به سياهى . أ لا ترى الجبال إذا بعدت عن بصر النّاظر تظهر سوداء و قد تكون فى أعيانها على غير ما يدركها الحسّ من اللّونيّة ، و ليس ثمّة علّة إلّا البعد ؟ و كزرقة السّماء . فهذا ما أنتجه البعد فى الحسّ فى الأجسام الغير النّيرة .