تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
أى من السّيئات . و وقوع وعده واجب است و آن تجاوز و عفو و غفران است پس امكان وقوع وعيد زائل شود چه وقوع يكى از دو طرف ممكن بىمرجح ممكن نيست و طالب وعيد جز گناه نى و گناه مرتفع به تجاوز . پس سبب وقوع وعيد زائل گردد و عدم علت موجب عدم معلول ، و وعيد نيست مگر از براى تخويف و اتّقاء و ايصال هر يك از ايشان به كمالاتش لذلك قال اللّه تعالى
وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
و قال بعض أهل الكمال :
و إنّى إذا اوعدته أو وعدته * لمخلف إيعادى و منجز موعدى
از آنكه ثنا گفته نمىشود به وفاى ايعاد بلكه موجب ثنا تجاوزست و حضرت حق طالب ثناست ، پس واجب باشد وفا به وعدهء عفو و مغفرت و تجاوز و منتفى گردد امكان آنچه وعيد بدان لاحق شده است ، و قيصرى درين مقام مىفرمايد شعر :
يا من بلطف جماله خلق الورى * حاشاك أن ترضى بنار تحرق أنت الرّحيم بكلّ من أوجدته * و لأجل رحمتك العميمة تخلق إن كنت منتقما فأنت مؤدّب * و معذّبا إن كنت أنت المشفق فاجعل عذابك للعباد عذوبة * و ارحم برحمتك التى قد تسبق اى رحمت واسعت پناه همه كس * لطف و كرم تو عذرخواه همه كس بر عفو تو اعتماد دارم هرچند * بيش است گناهم از گناه همه كس
* * *
در فقر من فقير درويش نگر * در عجز من بىكس دل‌ريش نگر در جرم من و ناكسى من منگر * در رحمت و لطف سابق خويش نگر
و اگر ترا خلجان خاطر باشد كه شرك معفو نيست پس وقوع متعلّق وعيد واجب باشد پس نفى امكان ممكن نباشد جواب اين بعد از شرح ابيات به تقديم خواهد رسيد .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 435 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى