تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ
و لم يقل و وعيده ، بل قال :
وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
مع أنّه توعّد على ذلك . حضرت الهى فرمود كه گمان مبر كه حق سبحانه و تعالى اخلاف كند وعده را كه به نسبت با رسل خود كرده است و نگفت كه وعيد خود را نيز خلاف نمىكند بلكه سيئات بندگان را در مىگذراند با وجود آنكه وعيد بر آن لاحق است . و تجاوز عن السّيئات عام است به نسبت با اهل جنّت و نار ، اما به نسبت با اهل جنّت ظاهر است چون تجاوز حق از ذنوب وجودات و افعال و صفات ايشان كما قال شعر :
و قلت فما أذنبت قالت مجيبة * وجودك ذنب لا يقاس به ذنب
و اما به نسبت با اهل نار از مؤمنين باخراج ايشانست به شفاعت شافعى « 1 » و به نسبت با كافران معذب ساختن عذاب در حق ايشان يا به رفع عذاب مطلقا چنان كه در حديث آمده است كه ينبت فى قعر جهنّم الجرجير يا به اعطاى صبر بر محن و بلايا و شدايد رزايا ، پس با عذاب الفت گيرند و الم كمتر يابند . فأثنى على إسماعيل بأنّه كان صادق الوعد . پس حق سبحانه و تعالى ثنا گفت بر اسماعيل كه صادق الوعد بود از روى وفا بر عهود سابقه به انوار كمالات مودعه در وى ، و به عبادت پروردگار خويش بحيث صار مرضيّا عنده . و قد زال الإمكان فى حقّ الحقّ لما فيه من طلب المرجّح . يعنى زائل گشت در حق حق سبحانه و تعالى امكان وقوع وعيد چه حق سبحانه و تعالى در كلام مجيد وعده كرد به تجاوز كه
وَ نَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ
و قال
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ *
وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ *
هامش
( 1 ) - در اين مطلب به نحو تفصيل در شرح عين پنجاه و پنجم از « سرح العيون في شرح العيون » ( ط 1 - ص 685 ) بحث شده است : « عين في التكامل البرزخى . . . » .