تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
يعنى غيرت اهل اللّه بر اظهار اين سر از براى آنست كه در افشاى اين سر ردّ دعوى ايشان است كه متحقق‌اند به حق و فانى در وى به فناى جهت عبوديت ايشان در جهت ربوبيّت ، چه حق منزه است از طريان غفلت و عبد از وصمت غفلت خالى نيست ، پس از روى ايجاد و حفظ تواند كه أنا الحقّ گويد از آنكه خالق و حافظ حق است و چون هميشه عبد متميز است از ربّ بيان فرق كرد به اينكه حفظ بنده چون حفظ حق نيست چه بنده را غفلت از بعض حضرات طارى مىشود لاجرم به نسبت با اين حضرات حفظ او صورت مخلوقه بطريق تضمن و تبعيت باشد « 1 » . به خلاف حفظ حق كه او را دائما حضور در جميع حضرات هست إذ لا يشغله شأن عن شأن ، پس فرق در ميان دو حفظ ظاهر باشد . و من حيث ما غفل عن صورة ما و حضرتها فقد تميّز العبد من الحقّ و لا بدّ أن يتميّز مع بقاء الحفظ لجميع الصّور بحفظه صورة واحدة منها فى الحضرة الّتى ما غفل عنها فهذا حفظ بالتّضمن . و از روى غفلت ازين صورت ثابته در حضرتى از حضرات و هم از حضرتش متميز مىگردد عبد از حق ، لاجرم اگرچه به تبعيت حفظ عبد آن صورت را در حضرتى جميع صور در حضرات ديگر محفوظ ماند اما حفظ ساير صور به تضمن باشد . و حفظ الحقّ ما خلق ليس كذلك بل حفظه لكلّ صورة على التّعيين . و حفظ حق مخلوقش را چنين نيست بلكه حفظ او هر صورت را بر طريق تعيين است . و هذه مسألة أخبرت إنّه ما سطرها أحد فى كتاب لا أنا و لا غيرى إلّا فى هذا
هامش
( 1 ) - بايد عبارت بدين صورت باشد : « حفظ او مر صورت مخلوقه را بطريق تضمّن و تبعيّت باشد » ؛ و عبارت قيصرى اين است : « و هو - أي الفرق - أن العبد لا بد له من الغفلة من بعض الحضرات فحفظه لتلك الصورة فيها بالتضمن و التبعيّة . . . » ( ط 1 - ص 198 ) .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 402 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى