تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
عدم غفلت به محافظتش قيام نموده است چه آنچه حاصل مىشود در وجود خارجى چاره نيست كه او را صورتى باشد اولا در حضرت علميه ثم العقلية ثم اللوحية ثم السماوية ثم العنصرية و ما ينزل منها . « 1 » پس اگر همت او نگاه دارد اين صورت را در حضرتى از حضرت علويه منحفظ شود اين صورت در حضرات سفليه چه صور حضرات علويه روح صور سفليه است و اگر نگاه دارد اين به صورت را در حضرات سفليه هم منحفظ شود در غير آن ، چه وجود معلول مستلزم وجود علت اوست و وجود صورت دليل وجود معنى است . لأنّ الغفلة ما تعم ( لا تعم - خ ) قطّ فى العموم و لا فى الخصوص . يعنى غفلت هرگز عام نمىتواند بود نه در عموم خلايق و نه در خصوص ايشان چه ايشان را چاره نيست به امرى از امور كه مظهرى از مظاهر اشيا الهيه است غاية ما فى الباب عارف مىشناسد كه جميع امور مجالى و مظاهر حق است و غير عارف شناساى اين نيست و ممكن نيست كه غفلت عام باشد به حيثيتى كه انسان مشتغل نباشد به حضرتى از حضرات حق سبحانه و تعالى . و قد أوضحت هنا سرّا لم يزل أهل اللّه يغارون على مثل هذا أن يظهر . يعنى درين مقام به ايضاح سرى قيام نمودم كه اهل اللّه بر اظهار [ آن ] غيرت مىبردند و آن سر ايجاد عبد است به همت خود امرى را و حفظ او در حالت عدم غفلت . لما فيه من ردّ دعواهم أنّهم الحقّ ، فإنّ الحقّ لا يغفل و العبد لا بدّ له أن يغفل عن شيء دون شىء فمن حيث الحفظ لما خلق له أن يقول « أنا الحقّ » و لكن ما حفظه لها حفظ الحقّ و قد بيّنّا الفرق .
هامش
( 1 ) - عبارت قيصرى بجاى « ينزل » يتركب است : « و ما يتركّب منها » و همين عبارت قيصرى صحيح است .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 401 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى