تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
پس در ميان مقامين در يك كلام جمع كرد . لاجرم مقام او جامع آمد ميان وحدت و كثرت و جمع و تفصيل و تنزيه و تشبيه ؛ بلكه جامع جميع مقامات اسمائيّه آمد و لهذا قرآن مجيد ناطق است به همه اين مقامات حميد . فلو أنّ نوحا عليه السّلام أتى به مثل هذه الآية لفظا أجابوه ، فإنّه شبّه و نزّه فى آية واحدة ، بل فى نصف آية . پس اگر نوح آيتى مثل آيت
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
آوردى قوم اجابت كردندى ، چه حضرت خواجه عليه السلام تشبيه كرد و تنزيه در آيت واحده كه :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
و
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *
بلكه در هر دو نصفش كه يكى
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
است و نصف ديگر
وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *
تشبيه و تنزيه مدرج است چنانچه بيان آن به تقديم رسيد . و نوح عليه السّلام دعا قومه
« لَيْلًا »
من حيث عقولهم و روحانيّتهم فإنّها غيب
« وَ نَهاراً »
دعاهم أيضا من حيث صورهم و حسّهم . يعنى نوح عليه السلام گاهى قوم را از حيثيت عقول ايشان كه معطى تنزيه است به مقام تنزيه دعوت كرد و گاهى از روى صور ايشان كه موجب تشبيه است به مقام تشبيه خواند . و ما جمع فى الدّعوة مثل
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
فنفرت بواطنهم لهذا الفرقان فزادهم فرارا . و جمع نكرد در دعوت چون آيهء
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
پس از براى اين فرقان نفرت كرد بواطن ايشان لاجرم از دعوت ايشان را غير نفرت نيفزود . ثمّ قال عن نفسه إنّه دعاهم ليغفر لهم لا ليكشف لهم و فهموا ذلك منه صلى اللّه عليه و سلّم لذلك
جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ
و هذه كلّها صورة السّتر الّتى دعاهم إليها فأجابوا دعوته بالفعل لا بلبّيك . يعنى نوح عليه السلام خبر كرد از نفس خويش كه :
إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ
، من دعوت قوم از براى مغفرت حق كردم نه از براى كشف جمال
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 264 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى