است عليه السلام و آخرتر نبى كه آن عيسى است اما نه نبوت اختصاص به تشريع ، لاجرم عيسى عليه السلام را دو حشر باشد يكى در ميان ما يعنى اوليا ، و ديگر در ميان انبيا و رسل .
و اما ختم ولايت ، آن مردى است از عرب از اكرم قبائل و جامع اشرف فضائل و من در سنهء خمس و تسعين و خمسمائة او را دريافتم و علامت ختم ازو مشاهده كردم و آنچه از ديگران مخفى بود بر من روشن گشت و او را مبتلا به بلاى اهل انكار ديدم .
و چنان كه در نبوت تشريع ختم به محمّد بود عليه السلام ، ولايتى كه حاصل از وارث محمدى است برين مرد ختم مىگردد به ولايتى كه حاصل باشد از سائر انبيا از آنكه اوليا كه وارث ابراهيم و موسى و عيسى باشد بعد از خاتم ولايت محمدى موجودند و از خاتم ولايت محمدى خود را مىخواهد و اللّه اعلم .
و السّبب الموجب لكونه رآها لبنتين أنّه تابع لشرع خاتم الرّسل فى الظّاهر و هو موضع اللّبنة الفضّيّة و هو ظاهره و ما يتبعه فيه من الأحكام ، كما هو آخذ من اللّه تعالى فى السرّ ما هو بالصّورة الظّاهرة متّبع فيه ، لأنّه يرى الأمر على ما هو عليه ، فلا بدّ أن يراه هكذا و هو موضع اللّبنة الذّهبيّة فى الباطن ، فإنّه آخذ من المعدن الّذى يأخذ منه الملك الّذى يوحى به إلى الرسول فإن فهمت ما أشرت إليه فقد حصل لك العلم النافع .
يعنى سببى كه موجب موضع لبنه ديدن بود خاتم ولايت را آنست كه تابع است شرع خاتم رسل را در ظاهر و اتباع احكام او در شرع به تقديم مىرساند و اين صورت متابعت او موضع لبنه فضّه است و به انطباعش در وى متابعت تمام مىگردد و بعد از او متابع نمىماند چنان كه بعد از او هيچ ولى نمىماند كما أشار بقوله : « فإذا قبضه اللّه و قبض مؤمنى زمانه بقى من بقى مثل البهائم لا يحلّون حلالا و لا يحرّمون حراما يتصرّفون به حكم الطّبيعة شهوة مجرّدة عن العقل و الشّرع فعليهم تقوم السّاعة » .
تمثيل نبوت به لبنه فضّيّة از آن جهت كرد كه در فضّه بياض است و سواد ؛ و
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 205
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص٢٠٥