فى زمان آخر أن يسألوا رفع ذلك فسألوا فرفعه اللّه عنهم .
ايوب در حالت ابتلا ، و غير او نيز در شدايد محنت و بلا ، مادام كه حال ايشان مقتضى رفع بلا نبود طريق مصابرت پيش گرفتند و رفع اين بلا از خدا نخواستند ؛ و چون حال مقتضى سؤال گشت و ارادت دوست باعث تضرّع و ابتهال شد فرياد برآورد كه :
نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
بيت :
نالم ايرا نالهها خوش آيدش * از دو عالم ناله و غم بايدش « 1 »
و التّعجيل بالمسئول فيه و الإبطاء للقدر المعيّن له عند اللّه .
يعنى تعجيل در رسانيدن مطلوب و ابطاء در اعطاى مرغوب به واسطهء آنست كه حق سبحانه و تعالى هر امرى را مقدّر به وقتى ساخته و موقت به زمانى گردانيده .
فإذا وافق السّؤال الوقت أسرع بالإجابة و إذا تأخّر الوقت إمّا فى الدّنيا و إمّا فى الآخرة تأخّرت الإجابة ، أي الإجابة لا الإجابة التى هى لبّيك من اللّه فافهم « 2 » هذا .
هامش
-
مطهرون لا يذنبون و لا يزيغون و لا يرتكبون ذنبا لا صغيرا و لا كبيرا . و قال : ان ايوب عليه السلام من جميع ما ابتلى به لم تنتنّ له رائحة ، و لا قبحت له صورة ، و لا خرجت منه مدة من دم و لا قيح ، و لا استقذره احد رآه ، و لا استوحش منه احد شاهده ، و لا تدوّد شىء ، من جسده ، و هكذا يصنع اللّه عز و جلّ بجميع من يبتليه من انبيائه و اوليائه المكرمين عليه و انما اجتنبه الناس لفقره و ضعفه فى ظاهر امره لجهلهم بماله عند ربه تعالى من التأييد و الفرج
( كتاب النبوة من البحار ط 1 ص 204 ) . و راجع في ذلك تعليقاتنا على كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد فى المقام .
( 1 ) - بيت از دفتر اول مثنوى عارف رومى است .
( 2 ) - اين كمترين رسالهاى به نام « نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور » در يك مقدمه و يازده فصل برشته نوشته در آورده است كه مكرّر به طبع رسيده است هر فصل آن در يكى از مسائل مهمّ در پيرامون ذكر و دعا و مناجاتست . فصل يازدهم آن در سرّ استجابت دعا است كه دعا نيز از اسباب مؤثره است و مخالف سنت جاريه الهى نيست . در آخر آن تبصرهاى را در اين معنى عنوان كردهايم كه هيچگاه داعى با دست خالى برنمىگردد ، و آنچه كه براى تحصيل آن به دعا نشسته است بهتر از آنكه مىخواهد عائدش مىشود و تبديل به احسن مىگردد فراجع .