تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
اوست بر صورت خويش يعنى متّصف به صفات و اسماى خود و لذلك قال فيه : « كنت سمعه و بصره » و ما قال : « كنت عينه و اذنه » ، ففرّق بين الصّورتين . يعنى از براى آنكه حق سبحانه و تعالى صورت باطنهء آدم را بر صورت ظاهره خويش آفريد ، در حق آدم فرمود من بينائى و شنوائى اويم و نگفت چشم و گوش اويم . و سمع و بصر را كه از صفات سبعه است كه ائمه سبعه‌اش خوانند ذكر كرد و عين و اذن كه از جوارح صورت بدنيّه است و آلت سمع و بصر است ياد نكرد . پس فرق كرد در ميان صورت ظاهر و باطن ، اگرچه ظاهر مظهر باطن است . و هكذا هو فى كلّ موجود من العالم به قدر ما تطلبه حقيقة ذلك الموجود . يعنى چنان كه حق و هويت او سارى است در آدم عليه السلام ، همچنين سارى است در هر موجودى از موجودات عالم ، و لكن سريان و ظهور او در هر حقيقتى از حقائق عالم به قدر استعداد و قابليّت آن حقيقت است كه هر موجود راست . بيت :
به استعداد يابد هركه از ما چيزكى يابد * نه اندر به دو فطرت پيش ازين كان الفتى طينا ؟
لكن ليس لأحد مجموع ما للخليفة . و لكن مجموع آنچه خليفه راست غير او را نباشد . فما فاز الّا بالمجموع . مراد آنست كه فائز نشد به مجموع مگر خليفه . و لو لا سريان الحقّ فى الموجودات و ظهوره فيها بالصّورة ما كان للعالم وجود ، كما أنّه لو لا تلك الحقائق المعقولة الكليّة ما ظهر حكم فى الموجودات العينيّة . يعنى اگر سريان هويت حق در موجودات و ظهور او در ايشان به صورت يعنى به صفات نبودى ، عالم را نه وجود بودى نه ظهور . چنان كه اگر اين حقائق كلّيّه در قديم قديم است و در حادث حادث و معروضات او از حقايق عينيه نبودى هيچ