تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
برين معرفت مگر انسان كامل و لهذا خليفه و سيد عالم گشت . مع علمه بأنّه متميّز عن موجده بافتقاره إليه ، يعنى عالم هميشه در حجاب است با آنكه تميز خود را از موجد خويش مىداند و افتقار خويش به دو مىشناسد و غناى واجب را بالذات مىداند و علم به تميز چيزى از غير مقتضى علم است به متميّزين . و لكن لا حظّ له فى الوجوب الذاتى الذى لوجود الحق يعنى عالم مفتقر است به موجد و متّصف است به مكان . و اگرچه او را اتصاف به صفات الهيّه هست و ليكن او را هيچ حظّى نيست در وجوب ذاتى كه وجود حق است . فلا يدركه أبدا ، پس ادراك نمىكند عالم حق را ابدا از حيثيّت وجوب ذاتى ، چه مدرك ادراك نمىكند چيزى را به ذوق و وجدان مگر بدان‌قدر كه در وى است از آن چيز ، و او را حظى از وجوب ذاتى نيست ، لاجرم نسبت از ميان ايشان ازين روى مرتفع است . فلا يزال الحقّ من هذه الحيثيّة غير معلوم علم ذوق و شهود ، لأنّه لا قدم للحادث فى ذلك . پس هميشه حضرت حق از روى حيثيّت وجوب ذاتى غير معلوم است به علم و ذوق و شهود كه اين دو اقتضاى حال مىكنند زياده بر مجرد اطلاع بر وجوب ذاتى . فما جمع اللّه لآدم بين يديه إلّا تشريفا . و لهذا قال لإبليس :
ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
و ما هو إلّا عين جمعه بين الصّورتين ، صورة العالم و صورة الحقّ و هما يدا الحق . پس جمع نكرد حق عز و جلّ از براى خلق آدم ميان يدين خود كه معبّرست به صفات جماليّه و جلاليّه مگر از براى تشريف و تكريم او كما قال اللّه تعالى :
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 150 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى