تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
اوست و دلالت بر ذات آفتاب از اوست . به آفتاب توان ديد كآفتاب كجاست . فالعالم بين كثيف و لطيف ، يعنى چنان كه حق موصوف است به حجب ظلمانى و نورانى عالم نيز موصوف است به كثافت و لطافت . پس او داير است ميان كثيف و لطيف و هو عين الحجاب على نفسه ، و عالم عين حجاب است بر نفس خود اعنى به نيت و انيّت او كه بدان متميّز است از حق و مسمّاست به عالم عين ، حجاب ويست . پس اگر انيت او مرتفع شود عالم منعدم گردد ، و منصور حلاج بدين اشارت كرد آنجا كه گفت : شعر :
بينى و بينك إنّى ينازعنى * فارفع بلطفك إنّيّي من البين
همام الدين تبريزى رحمه اللّه مىگويد : بيت :
در ميان من و معشوق همام است حجاب * باشد آن روز كه اين پرده به يكسو فكنم
و مىشايد كه ضمير « هو » عايد با حق باشد « 1 » ؛ و معنى آن بود كه حق از آن روى كه انوارست عين حجاب است ذات خود را ، كما قيل : « و ليس حجابه إلّا النّور و لا خفاؤه إلّا الظّهور » . بيت :
حجاب روى تو هم روى تست در همه حال * نهانى از همه عالم ز بس كه پيدائى
هامش
( 1 ) - يعنى ضمير « هو عين الحجاب . . . » مىشايد كه عايد با عالم باشد ، و مىشايد كه عايد با حق باشد ؛ و بر تقدير اول ضمير نفسه عائد به عالم است ، و بر تقدير دوم به حق . و عبارت قيصرى اين است : « و هو عين الحجاب على نفسه - أى العالم هو عين الحجاب على نفسه أي تعيّنه و إنّيته التى بها تميز عن الحق و يسمّى بالعالم هو عين حجابه فلو رفعت الإنية ينعدم العالم . . . . و يجوز أن يعود الضمير الى الحق أى الحق من حيث انواره عين الحجاب على نفسه كما قيل : و ليس حجابه الّا النور و لا خفاؤه إلا الظهور - » ( ط اول - چاپ سنگى - ص 89 ) .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 148 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى