مىشود چنان كه جنيد عليهالرحمه ، در حالت استماع حديث مذكور گفت :
« و الآن كما كان » ، يعنى متغيّر نشده است اين مقام از حال خود ، عالم هنوز كما لم يكن برقرار خود است و حق كما لم يزل برقرار خود است . بيت :
پيش ازين ديدى جهان چون بود در كتم عدم * هم بر آن حال است حالى همچنان انداخته
اگرچه در مرتبهء « واحديّت » ملاحظه اسما و صفات و اعيان ثابته كائنات با او هست ؛ اما عارف را در حالت تجلّى ذاتى كه اوان قيام قيامت كبراى او است و زمان فناى خلق در پيش نظر جمالنماى او و مقام مشاهده ربّ هم به ربّ است چون من و ما ريخته و اوليّت به آخريت آميخته باشد .
و لهذا قيل فيه الآخر فلو كانت اوليّته اوّليّة وجود التّقييد لم يصحّ أن يكون الآخر للمقيّد لأنّه لا آخر للممكن لأنّ الممكنات غير متناهيّة فلا آخر لها . و إنّما كان آخرا لرجوع الأمر كلّه إليه بعد نسبة ذلك إلينا ، فهو الآخر فى عين أوّليّته و الأوّل فى عين آخريّته .
يعنى از براى آنكه اوليّت او عبارت از افتتاح وجود از عدم نيست آخر گفتن را سزاوار آمد كما قال تعالى
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ
، پس اگر اوليّت او چون اوليّت موجود مقيد بمعنى افتتاح وجود از عدم بودى درست نيامدى آخر بودن ، بدين معنى . چه آخريّت برين ( بدين - خ ) تقدير عبارت باشد از انتهاى موجودات مقيّده به دو ( به او - خ ) و حال آنكه ممكنات متناهى نيستند .
بايد كه ازين سخن گمان برده نشود كه شيخ قدّس سرّه قائل به قدم دنيا و عدم انقراض ظواهر اشياست ، بلكه در جميع كتب تصريحات دارد به خرابى دنيا و
هامش
- و
في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام من توحيد الصدوق : « فقال عمران الصابى : أخبرني عن الكائن الأول و عمّا خلق ، قال عليه السلام : سألت فافهم ، أما الواحد فلم يزل واحدا كائنا لا شيء معه بلا حدود و لا أعراض و لا يزال كذلك . . . »
( ط مذكور - ص 430 ) .