طريقه تشبيه مسلوك داشته بود خواست كه درين كلام بر منهج تنزيه سلوك كند چنان كه ( چنانچه - خ ) طريقهء انبياست .
و ليس إلا افتقارنا إليه فى الوجود و توقّف وجودنا عليه لإمكاننا و غناه عن مثل ما افتقرنا إليه .
و نيست اين فارق مگر احتياج ما به سوى او در وجود و توقف وجود ما به روى از جهت امكانى كه ما راست چنان كه مقرر شده است كه محوج امكان است و غناى او از مثل آنچه ما محتاجيم بدان و حصر كردن فارق به افتقار ما و غناى او بدان معنى است كه فارقات وجوديّه و عدميّه همه بدين دو عايد مىگردد .
فبهذا ( فلهذا - خ ) صحّ له الأزل و القدم الّذى انتفت عنه الأوّليّة التى لها ( بها - خ ) افتتاح الوجود عن عدم فلا تنسب إليه الأوّليّة مع كونه الأوّل .
يعنى نسبت اين غناى ذاتى صمدى قيومى كه مقوّم هر ممكنست درست شد او را ازلى و ابدى بودن در ذات و صفاتش ؛ و منتفى شد از او اوليّت به معنى افتتاح وجود از عدم كه آن در حق حق سبحانه و تعالى محال است . لاجرم اوليّت بدين معنى نسبت كرده نمىشود به حق ، چنان كه اوليّت بدين معنى نسبت كرده مىشود به اعيان و ارواح كما
قال عليه السلام : « أوّل ما خلق اللّه العقل »
يعنى اوّل آنچه از عدم به وجود آمد عقل است ، چه آن مسبوق به عدم ذاتى است اگرچه مسبوق نيست به عدم زمانى ، امّا اوّليتى كه به حق نسبت كرده مىشود به معنى مبدئيّت اوست كلّ اشيا را ، چنان كه آخريّتش به معنى منتهى كل شىء بودن است يا اوليّت به معنى بودن اوست سبحانه در مقام احديّت بدان حيثيّت كه هيچچيز با او نباشد كما
قال عليه السّلام : « كان اللّه و لم يكن معه شىء »
« 1 » . و اين معنى با آخريّت جمع
هامش
( 1 ) - الحديث الخامس من باب صفات الذات و صفات الأفعال من كتاب توحيد الصدوق باسناده
عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال : إن اللّه تبارك و تعالى كان و لا شيء غيره ، نورا لا ظلام فيه ، و صادقا لا كذب فيه ، و عالما لا جهل فيه ، و حيا لا موت فيه ، و كذلك هو اليوم ، و كذلك لا يزال أبدا »
( توحيد صدوق - ط قم - ص 141 ) . -