تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قول بارى كه مىفرمايد
أَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً *
و
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ
؛ و چون خبر رسول كه « ضحك اللّه ممّا فعلتم البارحة » « 1 » ( مما فعلتما - شرح قيصرى ص 85 ) . فوصف نفسه لنا بنا : فإذا شهدناه شهدنا نفوسنا و إذا شهدنا شهد نفسه . پس نفس خود را وصف كرد براى ما به ما ؛ لاجرم چون مشاهدهء او كنيم مشاهدهء خود كرده باشيم و چون او مشاهدهء ما كند مشاهدهء خويش كرده باشد . و همانا حسين منصور از اينجا گفت :
أنا من أهوى و من أهوى أنا * نحن روحان خللنا بدنا فإذا أبصرتنى أبصرته * و إذا ابصرته ابصرتنا
و اين حسين را نيز ازين صهبا جامى است و بر ساحت سرمستان كلامى ، و آن اين است « 2 » . بيت
بيا اى كه جان را مداوا توئى * كه ما دردمند و مسيحا توئى جهان چون تن است و تو جان جهان * كه چون جان نهان و هويدا توئى
هامش
( 1 ) - در بعضى نسخ آمده است : مما فعلتما البارحة چنان كه در شرح قيصرى آمده است ( ط 1 - چاپ سنگى - ص 85 ) و آن اشاره است به واقعه‌اى كه در باب دهم مناقب انصار جامع بخارى روايت شده است بدين صورت ( ج 2 ص 205 ط مصر ) : ان رجلا اتى النبى ( ص ) فبعث إلى نسائه فقلن ما معنا الا الماء . فقال رسول اللّه ( ص ) من يضم او يضيف هذا ؟ فقال رجل من الانصار : انا . فانطلق به الى امرأته فقال : اكرمى ضيف رسول اللّه ( ص ) . فقالت : ما عندنا الا قوت صبيانى . فقال : هيّئى طعامك ، و اصبحى سراجك ، و نوّمى صبيانك اذا أرادوا عشاء . فهيأت طعامها ، و اصبحت سراجها ، و نوّمت صبيانها . ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته ، فجعلا يريانه انهما يأكلان ، فباتا طاويين . فلما أصبح غدا إلى رسول اللّه ( ص ) فقال ضحك اللّه الليلة او عجب من فعالكما . الحديث . ( 2 ) - در تعليقه‌اى پيش از اين و نيز در نكته 916 هزار و يك نكته گفته‌ايم كه ديوان حسين خوارزمى مترجم و شارح شرح فصوص قيصرى بر فصوص الحكم شيخ اكبر به فارسى به نام حسين منصور حلّاج چاپ شده است ، و گويا اصلا حسين منصور به فارسى شعر نمىگفت . ابيات مذكور به تمامى در صفحه 203 ديوان مطبوع خوارزمى مذكور است كه متأسفانه بنام حسين منصور حلّاج است ، و نصّ صريح شارح در اين مقام است كه ديوان ياد شده از آن اوست .