تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ملائكه زبان به عيب آدم گشودند و مفاخرت به هنر خويش نمودند « 1 » ، لاجرم حق تعالى در منع ايشان گفت كه :
إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
. تا تو در حضرت الهى و خلفاى پادشاهى ادب نگاه دارى و به ديدن عيب خود چنان مشغول باشى كه عيب ديگرى در نظر نيارى ، و نظر كن كه هركه هلاك شد از كدام راهگذر هلاك شد لاجرم . بيت :
تا چند بزرگ بركشيدن خود را * وز جملهء خلق برگزيدن خود را از مردمك ديده ببايد آموخت * ديدن همه كس را و نديدن خود را
هامش
( 1 ) - به قرينه « في الأرض » در كريمهإِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةًاين ملائكه از زمره مهيّمين نبوده‌اند بلكه ملائكه ارضى بوده‌اند ؛ و با كريمهلا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ( سوره تحريم - آيه 7 ) تعارض ندارد . ابن فنارى در مصباح الانس از فرغانى نقل كرده است كه : « لمّا اراد الحق تكميل آدم و من شاء من خواصّ نبيّه بدأ بتكميل اجزائه فخاطب الملائكة الذين هم اشرف أجزائه الكونية على سبيل المشورة بقوله :إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةًحتى يظهر فيهم ما كان كامنا من النقصان الحاصل من وجوه الإمكان ، و ذلك ثمانى عشرة خصلة ذميمة كامنة فيهم و هم غافلون عنها : الأولى طعنهم في آدم عليه السلام . الثانية رميهم ببهتان الهتك و السفك بدون مشاهدة . الثالثة قذف المحصن . الرابعة الشهادة عند الحاكم قبل الاستشهاد . الخامسة سوءظن فيه . السادسة التفحص عن معايبه . السابعة اظهار ذلك بالقول . الثامنة كون ذلك عن استدلال عقلى بآلة الفعل و هي الشهوة و الغضب على فعل الفساد و سفك الدم . التاسعة الإعراض في ذلك عن الاستبصار في طلب اليقين . العاشرة اغتيابهم لآدم في حضرة الحق تعالى . الحادية عشرة حسدهم على فضيلته و صلاحيته للخلافة . الثانية عشرة حرصهم على جاه الخلافة . الثالثة عشرة ظنّهم الغير المطابق انهم يصلحون للخلافة نظرا الى الجمعيات الثلاث فما أحقهم بأن يقال : حفظت شيئا و غابت عنك أشياء . الرابعة عشرة الإعجاب بنفوسهم . الخامسة عشرة رؤية عملهم و طاعتهم . السادسة عشرة اضافة فعل التقديس إلى انفسهم لا الى حول ربّهم و قوّته و توفيقه و عصمته . السابعة عشرة تعرّضهم للاعتراض على ربهم . الثامنة عشرة تزكية انفسهم بالنزاهة عن النقائص . و لمّا ظهرت هذه الخصال الذميمة الكامنة فيهم و كان ابليس حاملهم على ظهورها أراد الحق تعالى تطهيرهم و تكميلهم بازالة هذه النقائص عنهم لكونهم أجزاء من أراد تكميله ليتوجّهوا الى ابراز صورته التي هي اتم مظاهر الكمال عن بينة . . . » ( مصباح الأنس - ط 1 - چاپ سنگى رحلى - ص 223 ) .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 120 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى