تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
انتزاع علما ؛ تا چون در روى زمين عالمى نماند كه مسألهء علمى داند و درويشى نماند كه اللّه اللّه گويد قيامت بر آن قوم قائم گردد . و ختم بودن كامل بر خزانه آخرت دليل است بر آنكه تجلّيات الهيّه مر اهل آخرت را به واسطه كامل است چنان كه در دنيا ، و كمالاتى كه به واسطهء كامل در نشئت اخراويه بر حقايق موجودات فايض گردد نسبت به كمالات دنياويّه ندارد و قد جاء فى الحديث الصّحيح : « إنّ الرّحمة مائة جزء جزء منها لأهل الدّنيا و تسعة
هامش
- ص 201 ) و در ص 259 آن به‌جاى لا تقوم لا تقام است . و در جامع مسلم به دو وجه از انس روايت شده است اول به همان صورت جامع ترمذى ، و دوم بدين صورت : لا تقوم الساعة على احد يقول اللّه اللّه ( ج 1 ص 91 ط بيروت ) . كيف كان حديث را صدر المتألهين در دو جاى اسفار شرح فرموده است يكى در آخر فصل اول فن پنجم جواهر و اعراض آن بدين عبارت : ان مكان البلية لا يبقى عند خروج المذنب من ذنبه كما ان السجن اذا خرج عنه المسجون لم يبق له بيت مغلق بابه ، و لا ايضا حاجة الى السجن بعد خروج المسجون ، و اليه الاشارة بقول الصادق عليه و آله و السلام : لا تقوم الساعة و على وجه الارض من يقول اللّه اللّه . فلذلك وجب فى الحكمة الالهية و السنة الواجبية زوال الطبيعة و تلاشيها و دثورها و اضمحلالها ( ج 2 ط 1 ص 160 ) . و موضع دوم در آخر فصل سوم باب يازدهم نفس اسفار بدين صورت : من تجرّد عن غشاوة الدنيا و رجع الى اللّه و حشر عنده فلا بد ان يعرف حقيقة الساعة بالضرورة . و لذلك قال اعلم الخلق : لا تقوم الساعة و فى وجه الارض من يقول اللّه اللّه . فان من كان بعد على وجه الارض لم يحشر بعد الى اللّه لأن القيامة من داخل حجب السموات و الارض . و منزلتها من هذا العالم منزلة الجنين من بطن الام . فالنفس الانسانية ما دام لم تولد ولادة ثانية و لم تخرج عن بطن الدنيا و مشيمة البدن لم يصل الى فضاء الآخرة و ملكوت السموات و الارض كما قال المسيح عليه السلام : لن يلج ملكوت السموات من لم يولد مرتين . و هذه الولادة الثانية حاصلة للعرفاء الكاملين بالموت الارادى و لغيرهم بالموت الطبيعى . فما دام السالك خارج حجب السموات و الارض فلا تقوم له القيامة لانها داخل هذه الحجب و انما اللّه داخل الحجب و اللّه عنده غيب السموات و الارض و عنده علم الساعة فاذا قطع السالك فى سلوكه هذه الحجب و تبحبح حضرة العندية صار سرّ القيامة عنده علانية و علمه عينا ( ج 4 ط 1 ص 157 ) .