دوست نمىدارد . لاجرم آنچه مضاد او باشد مكروه و مبغوض او بود . پس اينجا هيچ طيّبى نيست كه پيش ديگرى خبيث نباشد ؛ و هيچ خبيثى نيست كه نزد ديگرى طيّب نبود .
و أمّا الثالث الّذى به كملت الفرديّة فالصّلاة .
اما ثالث كه فرديّت بدان كمال مىيابد صلات است . پس ثالث محذوف باشد به قرينه ،
« جعلت قرّة عينى فى الصّلاة »
و تقدير كلام آن باشد كه حبّب إلىّ من دنياكم ثلاث : النّساء و الطيب و الصّلاة و جعلت قرّة عينى فى الصّلاة .
فقال
« و جعلت قرّة عينى فى الصّلاة »
لأنّها مشاهدة : و ذلك لأنّها مناجاة بين اللّه و بين عبده كما قال
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
.
پس فرمود كه روشنى چشم من در صلاة است از براى آنكه سبب مشاهده است و مشاهدهء محبوب نور چشم ( روشنى چشم - خ ) محبّ است و اين بدان معنى است كه صلات مناجات است كما
قال عليه السلام « المصلّى يناجى ربّه » ،
لاجرم مادام كه در صلات باشد در مناجات است و اين مستلزم ذكر است از طرفين كما قال تعالى
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
. بيت :
ذكر ما چيست فكرت و گفتار * ذكر او بذل ديده و ديدار
و هى عبادة مقسومة بين اللّه و بين عبده بنصفين : فنصفها للّه و نصفها للعبد كما ورد فى الخبر الصّحيح عن اللّه تعالى أنّه قال
« قسمت الصّلاة بينى و بين عبدى نصفين : فنصفها لى و نصفها لعبدى و لعبدى ما سأل . يقول العبد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يقول اللّه ذكرنى عبدى . يقول العبد :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
يقول اللّه حمدنى عبدى . يقول العبد :
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يقول اللّه أثنى علىّ عبدى . يقول العبد :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
يقول اللّه مجّدنى عبدى ، فوّض إلىّ عبدى . فهذا النّصف كلّه للّه تعالى ( كلّه له تعالى - خ ) خالص . ثمّ يقول العبد :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
يقول اللّه هذه بينى و بين عبدى و لعبدى ما سأل . فأوقع الاشتراك فى هذه الآية . يقول العبد
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ