اوّل خالص خداى را بود .
پس از اين حديث معلوم مىشود وجوب قرائت فاتحه ، لاجرم هركه اين را نخواند صلات مقسومه را نگزارده باشد كما
قال عليه السّلام « لا صلاة إلّا بفاتحة الكتاب »
. و هم فرديّت لازم مىآيد از براى آنكه قسم اول خالص حقّ تعالى راست ، و دوم مشترك ميان حق و عبد ، و سيوم خالص عبد راست .
و لمّا كانت ( كانت الصلاة - خ ) مناجاة فهى ذكر ، و من ذكر الحقّ فقد جالس الحقّ و جالسه الحقّ . فإنّه صحّ في الخبر الإلهىّ أنّه تعالى قال
« أنا جليس من ذكرنى »
. و من جالس من ذكره و هو ذو بصر حديد رأى جليسه .
و چون صلات مناجات است لاجرم صلات ذكر باشد ، و ذاكر حقّ جليس حقّ است و حقّ جليس او . چه در خبر الهى ثابت است كه
« أنا جليس من ذكرنى »
و هركه جليس مذكور خويش باشد و ديدهء لايق ديدارش باشد جليس خود را مشاهده كند .
آرى ، شعر
براى ديدن روى تو ديده مىبايد * و گرنه در همه عالم به حسن پيدائى
فهذه مشاهدة و رؤية . فإن لم يكن ذا بصر لم يره . فمن هاهنا يعلم المصلّى رتبته هل يرى الحقّ هذه الرّؤية فى هذه الصّلاة ، أم لا ؟ فإن لم يره فليعبده بالإيمان كأنّه يراه فيخيّله فى قبلته عند مناجاته ، و يلقى السّمع لما يرد به عليه من الحقّ .
پس اين صلات مشاهده و رؤيت است يعنى مصلّى را حاصل مىشود شهود روحى و رؤيت غيبيّه در مواد اعيان موجودهء روحانيّه و جسمانيّه . پس اگر صاحب بصر و عرفان نباشد كه متجلّى هر چيز را هم اوست كه متجلّى است از هر چيز جليس خود را نبيند و گويد :
يار نزديكتر از من به من است * اينست ( اينت - خ ) مشكل كه من از وى دورم