تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1094

مساهمون:

ص١٠٩٤
فعلّمه اللّه ما لم يكن يعلم و كان فضل اللّه عليه عظيما . فغلّب التّأنيث على التّذكير بقوله « ثلاث » به غير هاء فما أعلمه صلى اللّه عليه و سلّم بالحقائق ، و ما أشدّ رعايته للحقوق ! يعنى حق سبحانه و تعالى بياموخت رسول را آنچه دانستن آن دشوار بود و در حقّ رسول كريم فضل الهى عظيم بود ، لاجرم آموختش معنى را كه موجب محبّت نساء است . پس تغليب كرد تأنيث را بر تذكير . و اگر تعليم حقّ بر اين نهج نبودى هرآينه كلام جارى مجرى عادة العرب بودى . راستى رسول عليه السلام چه داناست حقايق را و چه رعايت‌كننده است حقوق را . ثمّ إنّه جعل الخاتمة نظيرة الأولى فى التّأنيث و أدرج بينهما التّذكير ، ( المذكّر - خ ) فبدأ بالنّساء و ختم بالصّلاة و كلتا هما تأنيث ، و الطّيب بينهما كهو فى وجوده ، فإنّ الرّجل مدرج بين ذات ظهر عنها و بين امرأة ظهرت عنه ، فهو بين مؤنثين : تأنيث ذات و تأنيث حقيقىّ . كذلك النّساء تأنيث حقيقى و الصّلاة تأنيث غير حقيقىّ و الطّيب مذكّر بينهما كآدم بين الذّات الموجود هو عنها و بين حواء الموجودة عنه ، و إن شئت قلت الصّفة فمؤنثة أيضا ؛ و إن شئت قلت القدرة فمؤنثة أيضا ، فكن على أىّ مذهب شئت ، فإنك لا تجد إلّا التّأنيث يتقدّم حتّى عند أصحاب العلّة الّذين جعلوا الحقّ علّة فى وجود العالم و العلّة مؤنّثة . بعد از آن رسول صلى اللّه عليه و سلم در حديث خاتمه را نظير أولى ساخت در تأنيث ، و ادراج كرد در ميان هر دو تذكير را پس ابتدا به نساء كرد و ختم به صلات و اين هر دو مؤنث‌اند ؛ و طيب را در ميان هر دو آورد كه مذكر است . همچنان‌كه حال نبى است عليه السلام در وجودش از آنكه رجل مدرج است در ميان ذات كه از او ظاهر مىشود و در ميان مرأة كه از رجل ظهور مىيابد . پس او در ميان دو مؤنث است ؛ تأنيث ذات كه لفظى است و تأنيث حقيقى . همچنين نساء نيز تأنيث حقيقى است و صلات غير حقيقى ؛ و طيب مذكر