ثمّ إنّه صلى اللّه عليه و سلّم ( عليه السلام - خ ) غلّب فى هذا الخبر التّأنيث على التّذكير لأنّه قصد التّهمّم بالنّساء فقال « ثلاث » و لم يقل « ثلاثة » بالهاء الّذى هو لعدد الذّكران .
يعنى رسول صلى اللّه عليه و سلم در حديث
« حبّب إلىّ من دنياكم ثلاث »
تأنيث را بر تذكير تغليب كرد و ثلاث گفت نه ثلاثة به هائى كه علامت عدد ذكران است از براى قصد تهمّم به نساء .
إذ همّه فيها
چه اهتمام او به شأن نساء بيشتر بود .
ذكر الطّيب و هو مذكّر . « 1 » و عادة العرب أن تغلّب التّذكير على التّأنيث فتقول « الفواطم و زيد خرجوا » و لا تقول خرجن . فغلّبوا التّذكير - و إن كان واحدا - على التّأنيث و إن كنّ جماعة ؛ و هو عربىّ ( و هو - صلى اللّه عليه و سلّم - عربيّ - خ ) ، فراعى المعنى الّذى قصد به فى التّحبّب ما لم يكن يؤثر حبّه .
يعنى ذكر طيب كرد در حديث و طيب مذكر است ، و عادت عرب تغليب تذكير است بر تأنيث چنان كه « الفواطم و زيد خرجوا » مىگويند به لفظ تذكير و « خرجن » نمىگويند به لفظ تأنيث ؛ اگرچه مذكر مفرد است و مؤنث جماعتى ؛ و رسول عليه الصلاة و السلام كه متكلّم است به اين كلام عربىّ است و به غايت فصاحت موصوف ، و به نهايت بلاغت معروف ، امّا چون حق سبحانه و تعالى سرّ تحبّب نساء را معلوم او گردانيده مراعات جانب تأنيث كرد از براى اشعار بر مقصود .
هامش
- التى هى مظهر لنفس التجلّى الإلهى و ظهوره » ( ط 1 - ص 482 ) .
( 1 ) - عبارت فصوص در ساير شروح بدين صورت است : « إذ و فيها ذكر الطيّب و هو مذكر » كه ذكر در عبارت اينان مبتدا است و فيها خبر آن و ضمير فيها راجع به « ثلاث » ، و يا راجع به « روايت » است ؛ و اما در عبارت شرح خوارزمى « اذ همّه فيها » يك جمله است به زيادتى « همّه » ، و « ذكر الطيب » جمله مستأنفه ، و كلمه « ذكر » فعل ماضى است .