تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1086

مساهمون:

ص١٠٨٦
فراعى تأخّرهنّ فى الوجود عنه ، فإنّ النّسأة هى التّأخير قال تعالى
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
و البيع بنسيئة يقول بتأخير . پس به ايراد لفظ نساء مراعات تأخّر نسوان در وجود از رجل به تقديم رسانيد ، چه معنى نسأة تأخير است چنان كه حقّ سبحانه مىفرمايد كه نسىء زيادت است در كفر . و تفسير آيت آن است كه كفار صبر نمىكردند از قتل و نهب و فساد تا بيرون آمدن اشهر حرم كه رجب و ذوالقعده و ذوالحجة و محرّم است كه ثلاثة سرد و واحد فرد عبارت ازوست و حرمت را تأخير مىكردند به اشهر ديگر و در اشهر حرم قتال مىنمودند . پس آيت نازل شد كه تأخير حرمت اشهر حرم به اشهر ديگر زيادت است در كفر ، چه در اينجا محرم را محلل و محلل را محرم ساختن است و اين تبديل و تحريف احكام الهيّه است ؛ و در بيع به نسيه نيز معلوم است كه معنى تأخير هست . فلذلك ( و لذلك - خ ) ذكر النّساء . پس از براى تأخّر ايشان از رجل در وجود ، رسول عليه السلام به لفظ نساء ذكر كرد ، و مرأة نگفت . فما أحبّهنّ إلّا بالمرتبة و أنّهنّ محلّ الانفعال . فهنّ له كالطبيعة للحقّ « 1 » الّتى فتح فيها صور العالم بالتّوجّه الإرادى و الأمر الإلهىّ الّذى هو نكاح فى عالم الصّور العنصريّة ، و همّة فى عالم الأرواح النّوريّة ، و ترتيب مقدّمات فى المعانى للإنتاج . و كلّ ذلك نكاح الفرديّة الأولى فى كلّ وجه من هذه الوجوه . پس رسول عليه السلام ايشان را دوست نداشت مگر به مرتبه‌اى كه ايشان راست در حضرت حقّ سبحانه و تعالى كه آن مرتبهء طبيعت كلّيّه است و بدان جهت
هامش
( 1 ) - مراد از طبيعت صادر اول است كه رق منشور كلمات وجوديه از عقل اول تا هيولاى اولاى نشأت عناصر ماديه است ، و او را نامهاى گوناگون است ، يكى از آن نامها « نفس رحمانى » است چنان‌كه شيخ بعد از چند سطرى گويد : « و ليست الطبيعة على الحقيقة الا النفس الرحمانى . . . » .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1086 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى