تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1084

مساهمون:

ص١٠٨٤
پس شهود رجل حقّ را در مرأة اتم و اكمل باشد چه اينجا مشاهدهء حقّ است ازين روى كه فاعل منفعل است . أمّا وجه فاعليّتش آنست كه حق ظاهر در صورت مرأة تصرّف مىكند در نفس رجل تصرّف كلّى و او را منقاد و محبّ نفس خود مىگرداند . و امّا وجه منفعليّتش آنكه درين صورت محلّ تصرّف رجل است و تحت يد او و منقاد امر و نهيش ، لاجرم صحيح شد كه شهود رجل حق را در مرأة شهود حقّ است در فاعليّت و منفعليّت ، پس اكمل باشد . فلهذا أحبّ صلى اللّه عليه و سلّم النّساء بكمال ( لكمال ) شهود الحقّ فيهنّ ، إذ لا يشاهد الحقّ مجرّدا عن الموادّ أبدا . فإنّ اللّه بالذّات غنىّ عن العالمين . و از براى اين معنى رسول صلى اللّه عليه و سلم نساء را دوست داشت چه شهود حقّ را در ايشان كمال است و حقّ مشاهده كرده نمىشود ابدا مجرد از مواد ، چه حقّ تعالى بالذّات غنى است از عالمين و ازين وجه اصلا نسبتى نيست ميان او و ميان چيزى . پس ممكن نيست شهود او مجرد از مواد . فإذا ( و إذا - خ ) كان الأمر من هذا الوجه ممتنعا ، و لم تكن الشّهادة إلّا فى مادّة ، فشهود الحقّ فى النّساء أعظم الشهود و أكمله . چون شهود از وجه تجرّد ممتنع باشد و شهادت از ماده منكف نى ، پس شهود حق در نساء از سائر مواد اعظم و اكمل باشد و اكمليّت شهود در نساء در حالت نكاح نيز هست كه موجب فناى محبّ است در محبوب و كمال شهود در غير اين حالت به نسبت با كسى است كه ملاحظه جمال حقّ مىكند در صور اكوان و غافل نمىشود مگر در اوقات يسيره . و أعظم الوصلة النّكاح و هو نظير التّوجّه الإلهىّ على من خلقه على صورته ليخلفه فيرى فيه صورته بل نفسه فسوّاه و عدله و نفخ فيه من روحه الّذى هو نفسه . و اعظم وصلت نكاح است يعنى مجامعت و آن نظر توجّه الهى است از براى ايجاد انسان تا مشاهده كند در وى صورت و عين خود را . از براى اين تسويه