تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1079

مساهمون:

ص١٠٧٩
به حرارت غريزيّه . و لهذا ما كلّم اللّه موسى إلّا فى صورة النّار و جعل حاجته فيها . يعنى از براى اينكه روح در بدن ظاهر شد به صورت ناريّه حق تعالى تجلّى نكرد موسى را عليه السلام مگر در صورت نار و مراد او را نيز در نار ساخت . فلو كانت نشأته طبيعيّة لكان روحه نورا . يعنى اگر نشأت انسان غير عنصريه بودى چون نشأت ملائكه‌اى كه فوق سماوات‌اند و آن نشأت طبيعيّهء نوريّه است هرآينه روح او ظاهر شدى به صورت نوريّه . و كنّى عنه بالنّفخ يشير إلى أنّه من نفس الرّحمن ، فإنّه بهذا النّفس الّذى هو النّفخة ظهر عينه ، و باستعداد المنفوخ فيه كان الاشتعال نارا لا نورا . و ازين حدوث و ظهور كنايت كرد به نفخ و اشارت نمود بدان كه حصولش از نفس رحمانى است لاجرم بدين نفس كه نفخه است ظاهر شد عين او اعنى به وجود خارجى حاصل گشت عين روح در خارج يا عين انسان ، و به استعداد منفوخ كه بدن است اشتعال در وى به صورت نار شد نه به هيئت نور ؛ از آنكه بدن انسان عنصرى است نه طبيعى نورى . فبطن نفس الحقّ فيما كان به الإنسان إنسانا . پس مستتر شد حقّ يعنى روح حاصل از نفس رحمانى در جوهرى كه انسان به آن انسان است كه روح حيوانى است كه به وى ظاهر مىشود صورت انسانى . ثمّ اشتقّ له شخصا ( ثمّ اشتق له منه شخصا - خ ) على صورته سمّاه امرأة ، فظهرت بصورته فحنّ إليها حنين الشّىء إلى نفسه و حنّت إليه حنين الشّىء إلى وطنه . بعد از آن بيرون آورد از او شخصى بر صورتش و او را امرأة نام نهاد پس