تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠
و استثناء در قول حق سبحانه و تعالى كه مىفرمايد
إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
. دليل است برين كه عدم نفع در دنياست نه در آخرت . فأراد أن ذلك لا يدفع ( لا يرفع - خ ) عنهم الأخذ فى الدّنيا ، فلذلك أخذ فرعون مع وجود الإيمان منه . پس اراده كرد حقّ سبحانه كه اين ايمان دفع ( رفع - خ ) نمىكند از ايشان اخذ را در دنيا ؛ پس از براى اين مأخوذ شد فرعون با وجود صدور ايمان از او . هذا إن كان أمره أمر من تيقّن بالانتقال فى تلك السّاعة . و قرينة الحال تعطى أنّه ما كان على يقين ( تيقّن - خ ) من الانتقال أنّه عاين المؤمنين يمشون على ( يمشون فى - خ ) الطريق اليبس الّذى ظهر بضرب موسى بعصاه البحر . فلم يتيقّن فرعون بالهلاك إذ آمن ، بخلاف المحتضر حتّى لا يلحق به . يعنى بر تقديرى كه متيقّن باشد انتقال را در آن ساعت حكم اين است ؛ اما به طريق عدم تيقّن به طريق اولى ايمانش نافع باشد ، و قرينهء حال اعطاى اين معنى مىكند انتقال خود را در حال به يقين نمىدانست ، چه مؤمنان را مشاهده كرد كه مىروند بر طريق خشكى كه به ضرب عصاى موسى ظاهر شده است ، پس او را در حالت ايمان آوردن يقين بر هلاك خويش نبود به خلاف محتضر ، پس الحاق كرده نمىشود به محتضر كه متيقّن به هلاك خويش است . و « حتّى » اينجا به معنى « فا » ست . فآمن بالّذى آمنت به بنو إسرائيل على التّيقّن بالنّجاة ، فكان كما تيقّن لكن على غير الصّورة الّتى أراد ، فنجّاه اللّه من عذاب الآخرة فى نفسه ، و نجّى بدنه كما قال تعالى
فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً
. پس ايمان آورد به خدائى كه بنو اسرائيل به دو ايمان آورده بودند و تيقّن به نجات داشت و او را نجات حاصل شد ليكن بر غير صورتى كه مراد او بود ؛ چه او اراده كرده بود كه در حيات دنيا نجات يابد و كار او به آخرت افتاد و بدن او را
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1050 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى