تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1048

مساهمون:

ص١٠٤٨
فقطّع الأيدى و الأرجل و صلب به عين حقّ فى صورة باطل . يعنى قطع ايدى و ارجل سحره كرد و ايشان را بياويخت اگرچه فاعل حقيقى حقّ بود اما در صورت باطلهء فرعونيّهء فانيّه فعل به ظهور آمد . لنيل مراتب لا تنال إلّا بذلك الفعل . فإنّ الأسباب لا سبيل إلى تعطيلها مىشايد كه تعليل قول سحره باشد كه گفتند
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ
يعنى سخن از براى آن گفتند كه مىدانستند كه تعذيب فرعون ايشان را موجب نيل است مراتب كماليّه را ( موجب نيل مراتب كماليه است . خ ) كه بىاين تعذيب ادراك آن متصوّر نيست ، چه درجهء شهادت يافت نمىشود بىآنكه مقتول شوند به ظلم ، از براى آنكه اسباب وسائط وصول‌اند به مسببات ؛ و مىشايد كه تعليل قطع و صلب باشد و معنى آن باشد كه فرعون قطع كرد و بياويخت تا اظهار تحكّم و سلطنت خويش بر ايشان كند تا منقاد حكم او شوند در دنيا و و اصل گردد به مقتضاى عين و نتائج طبع و نشأت عنصريّه‌اش در آخرت از عذاب اليم و عقاب جحيم ؛ و مىشايد كه تعليل هر دو باشد . لأنّ الأعيان الثّابتة اقتضتها ؛ فلا تظهر فى الوجود إلّا بصورة ما هى عليه فى الثّبوت إذ لا تبديل لكلمات اللّه . و ليست كلمات اللّه سوى أعيان الموجودات ، فينسب إليها القدم من حيث ثبوتها و ينسب إليها الحدوث من حيث وجودها و ظهورها كما تقول حدث اليوم عندنا ( حدث عندنا اليوم - خ ) إنسان أو ضيف و لا يلزم من حدوثه أنّه ما كان له وجود قبل هذا الحدوث . و لذلك قال تعالى فى كلامه العزيز أى فى إتيانه مع قدم كلامه
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ
*
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
. و الرّحمن لا يأتى إلّا بالرّحمة . و من أعرض عن الرّحمة استقبل العذاب الّذى هو عدم الرّحمة . يعنى تعطيل اسباب متصوّر نيست از براى آنكه اعيان ثابته اقتضاى اسباب و وسائط كرده است ، لاجرم ظاهر نمىشود اعيان در وجود مگر به صورت آنچه