تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1053

مساهمون:

ص١٠٥٣
فلا يقبض إلّا على ما كان عليه ، لأنّ « كان » حرف وجودىّ لا ينجرّ معه الزّمان إلّا بقرائن الأحوال : فيفرق بين الكافر المحتضر فى الموت و بين الكافر المقتول غفلة أو الميّت فجأة كما قلنا ( كما قلناه - خ ) فى حدّ الفجأة . و محتضر صاحب شهود لاجرم ايمان مىآرد بدانچه مشاهده مىنمايد ؛ پس مقبوض نمىشود مگر بر آنچه هست چه لفظ « كان » كلمهء وجوديّه است و منجر نمىگردد به او زمان و متعيّن نمىشود زمان مگر به استدلال از قرائن احوال چنان كه مىگوئى كان زيد صاحب المال و الجاه و از مشاهدهء فقرى كه فى الحال دارد مىدانى كه غناى او در زمان ماضى بوده است . و از براى عدم دلالتش بر بارى تعالى اطلاق كرده مىشود كما فى قوله
وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً *
؛ و بر غير حقّ نيز از امور ثابته ازلا و ابدا مطلق مىگردد . كما فى قوله
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً *
لاجرم فرق كرده مىشود ميان كافر محتضر در موت و ميان مقتول به طريق غفلت و فجاءت چنان كه حدّ آن را دانستى . و أمّا حكمة التّجلّى و الكلام فى صورة النّار ، فلأنّها كانت بغية موسى عليه السّلام « 1 » ، فتجلّى له في مطلوبه ليقبل عليه و لا يعرض عنه . فإنّه لو تجلّى له فى غير صورة مطلوبه أعرض عنه لاجتماع همّه على مطلوب خاصّ . يعنى اما حكمت تجلّى حقّ و كلام او با موسى در صورت نار از براى آن بود كه اقبال كند موسى بر حق كه متجلّى است و ظاهر در صورت مطلوبش ، و اعراض نكند ازو . چه اگر تجلّى كردى بر او در صورتى غير صورت ناريه هرآينه اعراض نمودى از او و روى آوردى به مطلوبش از براى اجتماع همّت خاص او بر مطلوب خاص .
هامش
( 1 ) - فصل چهارم كتاب ما به نام « انسان در عرف عرفان » حاوى اصولى در معرفت نفس و واردات غيبى بر آنست ، يكى از آن اصول اينكه : « ظهور و بروز تمثّلات را مطابق أغراض نهانى سلّاك و خواسته‌هاى درونى آنان دخلى بسزا است » و به برخى از آيات و روايات در تقرير اين اصل تمسّك جسته‌ايم .