است . و ما مىگوئيم در كار او : حكم حضرت الهى راست ، چون در نفوس عامّهء خلق شقاى او در آخرت استقرار يافته است ، اما نص ندارند كه آن را سند خويش سازند ، به مجرّد انكار اين كلام اكتفاء مىكنند . بارى حكم فرعون اين است كه به تقديم رسيد ؛ امّا حكم آل او ديگر است و اين مقام موضع بيان او نيست .
ثمّ ليعلم أنّه لا يقبض اللّه أحدا إلّا و هو مؤمن أى مصدّق بما جاءت به الأخبار الإلهيّة : و أعنى من المحتضرين .
بعد از آن ببايد دانست كه حقّ سبحانه و تعالى روح هيچ احدى را از محتضرين قبض نمىكند مگر كه در آن حالت تصديق مىكند اخبار الهيّه [ را ] ، چه به معاينه مىبيند آنچه را انبياء از وعد و وعيد اخبار كردهاند .
و لهذا يكره موت الفجأة و قتل الغفلة .
و از براى اين است كه موت فجاءة و قتل غفلت مكروه [ است ] .
فأمّا موت الفجاءة فحدّه أن يخرج النّفس الداخل و لا يدخل النّفس الخارج . فهذا موت الفجأة . و هذا غير المحتضر . و كذلك قتل الغفلة بضرب عنقه من ورائه و هو لا يشعر : فيقبض على ما كان عليه من إيمان و كفر . و لذلك
قال عليه السّلام « و يحشر على ما عليه مات »
. يعنى حدّ موت فجاءة آنست كه نفس داخل بيرون آيد و نفس خارج درنيايد و اين بر خلاف حال محتضر است .
و همچنين است قتل على طريق الغفلة كه گردنش از طرف قفا ببرند كه او را خبر نباشد ، لاجرم مقبوض گردد بر آنچه بود از ايمان و كفر ؛ و رسول عليه السلام از براى اين فرمود كه بر آن حال محشور شود كه مرده است .
كما أنّه يقبض على ما كان عليه ( و لذلك
قال عليه السلام : و يحشر على ما كان عليه كما أنّه يقبض على ما مات عليه
- خ ) .
چنان كه قبض كرد نمىشود مگر بر آنچه بوده باشد .
و المحتضر ما يكون إلّا صاحب شهود ، فهو صاحب إيمان بما ثمّ ( ثمّة - خ )
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1052
مساهمون: حسين بن حسن خوارزمي
ص١٠٥٢