فلمّا رأت السّحرة ذلك علموا رتبة موسى فى العلم ، و أنّ الّذى رأوه ليس من مقدور البشر و إن كان من مقدور البشر ( و إن كان مقدورا لبشر - خ ) فلا يكون إلّا ممّن له تميز فى العلم المحقّق عن التّخيّل و الإيهام . فآمنوا بربّ العالمين ربّ موسى و هارون : أى الرّبّ الّذى يدعو إليه موسى و هارون ، لعلمهم بأنّ القوم يعلمون أنّه ما دعا لفرعون .
چون سحره مشاهدهء اين كردند رتبهء موسى را در علم دانستند و معلوم كردند كه آنچه ازو ديدند مقدور بشر نيست ، و اگر نيز مقدور بشر باشد كار كسى است كه متميّز باشد در علم محقّق از تخيل و ايهام ، پس ايمان آوردند به ربّ العالمين كه ربّ موسى و هارون است ، يعنى به ربّى ايمان آوردند كه موسى و هارون به سوى او مىخواندند ، چه سحره مىدانستند كه قوم مىدانند كه موسى ايشان را به فرعون نمىخواند .
و لمّا كان فرعون فى منصب التّحكّم صاحب الوقت ، و أنّه الخليفة بالسّيف - و إن جار فى العرف النّاموسىّ - لذلك قال
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
أى و إن كان الكلّ أربابا بنسبة ما فأنا الأعلى منهم بما أعطيته فى الظّاهر من التّحكّم فيكم .
و چون فرعون در منصب تحكّم صاحب زمان و خليفهء دولت ظاهره بود - اگرچه در عرف ناموسى كه شريعت غرّاء است جور و ظلم او ثابت شده و در احاديث آمده كه
« أطيعوا أميركم و إن جار »
- لاجرم فرعون گفت اگرچه همه به نسبتى از نسب ارباباند امّا ربّ اعلاى شما منم چه در ظاهر منصب حكومت مراست .
و ببايد دانست كه ربّ مطلق به معنى مالك و مصلح و سيّد و غير اين از معانى كه بر وى اطلاق ربّ كنند اللّه تعالى است تنها كه هيچ احدى را در وى با او شركت نيست ؛ اما ربّ مضاف هم بر حقّ تعالى اطلاق كرده مىشود كقوله
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
، و هم بر غير او چون ربّ الدّار و ربّ الغلام و ربّ القوم ؛ و اين اطلاق نيز در حقيقت حقّ راست ، چه اوست كه تربيت عباد مىكند