تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
عصا . فظهرت حجّة موسى على حجج فرعون فى صورة عصىّ و حيّات و حبال . يعنى ظاهر شد حكم عصيان منقلب به طاعت بر صورت عين ثعبان و اين متميّز است از صورت اخرى و همهء اين صور مختلفه ظاهر مىشود در يك جوهر كه از روى حقيقت در وى تعدّد نيست پس او عصاست و حيّه است و ثعبان ظاهر ، يعنى اين عين عصاست به حكم عصيان و حيّه است و ثعبان به حكم طاعت رحمان . پس التقام كرد ثعبان امثال خود را از حيّات ازين جهت كه حيّه است و عصى را ازين روى كه عصاست ، لاجرم ظاهر شد حجّت موسى عليه السلام بر حجج فرعون در صورت عصى و حيّات و حبال از براى آنكه ايزد تعالى اراده كرد تصديق نبى خويش را و غلبهء او را بر فرعون ، پس ظاهر شد عين ظاهره به صورت عصائيّه بر صورت ثعبانيّه و التقام امثال خود كرد ، چه او متايّد بود به تأييد حق و متنور به نور قدس . پس به هر شبهه‌اى كه فرعون و قومش تمسك نمودند برهانى نيز كه هم از جنس او بود ابطال كرد . فكانت للسّحرة حبال ( الحبال - خ ) و لم يكن لموسى حبل . و الحبل التّلّ الصّغير أى مقاديرهم بالنّسبة إلى قدر موسى عند اللّه كنسبة التّلال الصّغيرة إلى الجبال الشّامخة . ( أى مقاديرهم بالنسبة إلى قدر موسى بمنزلة الحبال من الجبال الشامخة - خ ) . پس سحره را حبال بود و موسى حبال نداشت و حبل در اصل لغت تل صغير است و حبال ظاهرهء ايشان بر صورت حيّات اشارت است به قدر ايشان به نسبت با قدر موسى . لاجرم نسبت مقادير ايشان به قدر موسى چون نسبت تلال صغيره باشد به جبال شامخه .
هامش
-يا مُوسى قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى( سوره طه - آيه 21 ) .