فانقلبت المعصية الّتى هى السّيئة طاعة أى حسنة كما قال
يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
يعنى فى الحكم .
انقلاب عصا به حيوان ايماء است به انقلاب معصيت به طاعت حسنه ، چه عصا از معصيت است و هرگاه كه معصيت منقلب گردد طاعت شود كما قال تعالى
فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
.
و چون تبديل سيئه به حسنه عبارت است از ترتّب حكم حسنه بر وى نه آنكه عين سيئه حسنه گردد ، شيخ يعنى فى الحكم گفت چنان كه در خبر آمده است كه « قتل محبوبان از إحياء معدود است و فساد ايشان از إصلاح محسوب » . « 1 » چون حركات و افعال ايشان جز به امر حقّ نيست غضب و قهر ايشان عين حلم و تلطّف است و آنچه در صورت فساد نمايد عين صلاح است أ لا ترى إلى قوله تعالى
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ
و لهذا محبّان در مخاطبهء محبوب خويش مىگويند ، بيت :
چه حذر كنم ز مردن چو توام حيات جانى * چه خوشست جان سپردن اگرش تو مىستانى
هله تيغ عشق بركش بكش اين شكسته دل را * كه ز كشتن تو يابد دل مرده زندگانى « 2 »
فظهر الحكم هاهنا ( هنا - خ ) عينا متميّزة فى جوهر واحد . فهى العصا و هى الحيّة و الثّعبان الظّاهر ، فالتقم أمثاله من الحيّات من كونها « 3 » حيّة و العصىّ من كونها
هامش
( 1 ) - تحريفات شگفتى به عبارات نسخ روى آورده است كه در نقل آنها فائدهاى متصور نيست .
قيصرى گويد : « كما جاء في الخبر من أن المحبوبين يعدّ قتلهم بالإحياء و إفسادهم بالإصلاح » ( ط 1 - ص 465 ) .
( 2 ) - شعر از ديوان مؤلف حسين خوارزمى است ( ص 201 ) كه به غلط به نام حسين بن منصور حلّاج چاپ كردهاند . و آن دو بيت از غزلى است كه از غرر غزليات مؤلف است .
( 3 ) - ضمير كونها راجع به عصا است زيرا كه عصا مؤنث سماعى است ، قوله سبحانهوَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ-