ظاهر مىشود در وى صور اعيان علميّه و عينيّه .
فانظر ما أحسن هذا التّعليم الإلهىّ الّذى خصّ اللّه بالاطلاع عليه من شاء من عباده .
ببين حسن تعليم الهى را كه اختصاص داد خواص عباد را به اطلاع آن .
و تعليم اشارت است به قول او سبحانه و تعالى
اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
*
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
پس هركه پرهيز ورزد و غير حق را اثبات وجود نكند و در مقام مخاطبه گويد ، بيت :
اى گشته مست عشقت روز الست جانم * مستى جان بماند روزى كه من نمانم
هر ذرّهاى ز خاكم سرمست عشق باشد * چون ذرّهها برآيد از خاك استخوانم
فكر بهشت و دوزخ دارند اهل دانش * من مست عشق جانان فارغ ز اين و آنم
گفتى به غير منگر گر طالب حبيبى * و اللّه كه در دو گيتى غير از تو مىندانم « 1 »
متحقّق گردد به امثال اين لطائف ، و خبردار شود از چنين معارف .
و لمّا وجده آل فرعون فى اليمّ عند الشّجرة سمّاه فرعون موسى : و المو هو الماء بالقبطية ، و السّا هو الشّجر فسمّاه بما وجده عنده ، فإنّ التّابوت وقف عند الشّجرة فى اليمّ . فأراد قتله فقالت امرأته - و كانت منطقة بالنّطق الإلهىّ - فيما قالت لفرعون ، إذ كان اللّه خلقها للكمال كما قال عليه السّلام عنها حيث شهد لها و لمريم بنت عمران بالكمال الّذى هو للذكران .
هامش
( 1 ) - ابيات از ديوان مؤلف كتاب : عارف حسين خوارزمى است كه به غلط آن را به حسين بن منصور حلّاج نسبت دادهاند و به نام او چاپ كردند .