اوست سبحانه كه
اهْتَزَّتْ
يعنى حركت كرد ، و اشارت به حمل ارض قول اوست كه
وَ رَبَتْ
يعنى زياده شد ، و اشارت به ولادت ارض بدن قول اوست كه
وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
يعنى برويانيد از هر جفت خوشاينده ، يعنى اين زمين نزاد مگر آنچه را مشابه اوست ، يعنى طبيعى زاد مثل خود . پس زوجيّت كه مسماست به شفعيّت به واسطهء تولد است ازو و ظهور مثلى از وى .
كذلك وجود الحقّ كانت الكثرة له و تعدّد الأسماء أنّه كذا و كذا ، بما ظهر عنه من العالم الّذى يطلب بنشأته حقائق الأسماء الإلهيّة .
يعنى همچنين كثرت وجود حقّ را و تعدد اسماء او را به واسطهء ظهور عالم است ازو كه طالب است به حقيقت و نشأت مرتبهء خويش حقائق اسماى الهيّه را كه آن ارباب متكثّره است .
فثبت ( فيثبت - خ ) به و بخالقه أحديّة الكثرة .
پس ثابت مىشود به عالم و به حقّ كه خالق اوست ؛ يعنى به اين مجموع احديّت كثرت چنان كه در فص اسماعيلى گذشت كه مسمّاى اللّه احدى است بالذّات ، و كلّ است به اسماء و صفات .
و قد كان أحدىّ العين من حيث ذاته كالجوهر الهيولانىّ أحدىّ العين من حيث ذاته كثير بالصّور الظّاهرة فيه الذى هو حامل لها بذاته .
و حال اينكه حقّ سبحانه و تعالى احدى العين بود از حيثيّت ذات ؛ و كثير از روى اسماء و صفات . چنان كه جوهر هيولانى كه حامل صور اشياست احدى العين است بالذات و كثير به صور ظاهره در وى .
كذلك الحقّ بما ظهر منه من صور التّجلّى ، فكان الحقّ مجلى صور العالم مع الأحديّة المعقولة .
يعنى همچنين حقّ نيز احدى است از روى ذات و كثير به سبب آنچه ظاهر شد از او از صور تجلّيات كه آن اسماء است و صفات . پس حقّ جلوه داد صور عالم را به احديّت معقولهء خويش ؛ و اين بدان اعتبار است كه ذات حقّ مرآتى است كه