مسىء باشد و آن مخطيان محسن . و از اين معنى گفت مصطفى صلى اللّه عليه :
من عمل فى الجماعة فأخطأ لم يأثم و من عمل فى الفردة « 1 » فاصاب لم يؤجر .
و اگر احوط گيرد به اجماع نزديكتر باشد و بر نفس دشوارتر و گرانتر آيد . و مصطفى صلى اللّه عليه و سلم فرمود كه : افضل الاعمال اشقها على البدن . سئل عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عن افضل الصلاة قال : طول القيام و طول القيام اشق على البدن « 2 » . و نيز فرمود مر عايشه را رضى اللّه عنها انما هو « 3 » قدر نصبك و تعبك و هر طاعتى كه بر نفس دشوارتر آن فاضلتر ، از بهر آن كه سر همه طاعتها مخالفت نفس است كما قال اللّه تعالى :
« وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى »
« 4 » و بزرگان گفتهاند :
موافق النفس كعابد الصنم و قال : النفس هى الصنم الاكبر .
و باز گفت اختلاف فقها صواب بينند و بر يك ديگر اعتراض نكنند .
يعنى تا اندر حد اجتهاد باشد و اختلاف امت را اندر وى راه باشد . فاما چون از اجماع خارج شود از اعتراض چاره نيست .
به خبر آمده است : خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى السفر فمنا الصائم و منا المفطر فلم يعب الصائم على « 5 » المفطر و لا المفطر على الصائم . چون هر دو را رخصت بود يك ديگر را عيب نكردند . و مصطفى صلى اللّه عليه و سلم نيز بر ايشان انكار نكرد و ترك انكار وى دليل گشت كه اجتهاد اندر دين روا باشد و مجتهد يا معذور باشد يا مشكور .
و باز گفت و هر مجتهدى نزديك ايشان مصيب است يعنى يك
هامش
( 1 ) - شرح تعرف ج 3 ص 57 : فى الفرقة
( 2 ) - ايضا همين كتاب و صفحه :
قال : طول القنوت و القنوت هو القيام و طول القيام اشق على البدن
( 3 ) - شرح تعرف ج 3 ص 57 هو على قدر و ظاهرا صحيح همين عبارت است .
( 4 ) - سورهء 79 - النازعات آيههاى 40 و 41
( 5 ) - شرح تعرف ج 3 ص 58 : فلم يعب الصائم المفطر