رضى اللّه عنهما . فاخبر انهما خير الناس بعد النبيين . و اين خبر حجتى قاطع است چون ابو بكر و عمر سيدان اهل بهشتاند از اولين و آخرين مگر نبيان و مرسلان ، و آن ولى يا از اولين باشد يا از آخرين و لا محاله ابو بكر و عمر رضى اللّه عنهم سيد وى باشند و محل اين سيدان كمتر از انبياء است ، محال باشد كه محل آن ولى برتر از انبياء باشد .
پس چون انبياء قريبتر بودند قوىتر بودند ، آن چه ايشان به سر بديدند و بار آن بكشيدند با خلق گفتن روى نبود كه خلق طاقت بار آن نداشتند كما قال اللّه تعالى :
« بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ »
« 1 » و لم يقل ما تعلم . و نيز فرمود :
« وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً »
« 2 » جاء فى التفسير :
خاطبهم على مقادير عقولهم و لم يقل على مقادير عقلك و علمك . يعنى نداى ملك اگر در تبليغ رسالت تقصير كنند عقوبت و قطيعت بيابند و اگر اسرار را كشف كنند هم عقوبت و قطيعت بيابند .
و شيخ با يزيد گفت قدس اللّه سره : آخر نهايت صديقان ، اول احوال انبياء باشد . يعنى از مقام صديقى برتر مقامى نباشد مگر مقام نبوت و باز مقام شهيدى فروتر باشد چنان كه فرمود :
« فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ - اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ »
« 3 » باز گفت « 4 » : ليس نهاية الانبياء غاية تدرك . يعنى دون انبياء مقام انبياء را در نيابند .
و قال سهل بن عبد الله : انتهت همم العارفين الى الحجب فوقفت مطرقة فاذن لها فسلمت فخلع عليها خلع التأييد و كتب لها براءة « 5 » من الزيغ .
گفت برسيد همتهاى عارفان به حجب بايستاد خاموش سر فروافكنده .
دستورى سخن گفتن داد او را ، تسليم كرد ، خلعت افكندند او را خلعت
هامش
( 1 ) - سورهء 5 - مائده آيهء 67
( 2 ) - سورهء 4 - نساء آيهء 63
( 3 ) - سورهء 4 - نساء آيهء 69
( 4 ) - فاعل گفت بايزيد بسطامى است و دنبالهء سخن قبل .
( 5 ) - در اصل : براة