آن ديگرى را نباشد . و شايد كه كتابها را بعضى بر بعضى فضل نهد چنان چون قرآن را بر ديگر كتبها فضل نهاد ، مر ايشان را به تفاضل كتاب تفاضل باشد . و شايد كه تفاضل بر آن معنى باشد كه هر يكى را زيادت كرامتى دهد چون خلّت و كلام « 1 » و محبت و غيره . و شايد كه تفاضل نهد شريعتى بر شريعتى ، چون شريعت مصطفى را صلى اللّه عليه و سلم [ كه ] بر ديگر شريعتها فضل نهاد . و شايد كه آن را كه شريعت بود فاضلتر از آن كه شريعت نبود . اما در اصل پيغمبرى تفاضل روا نباشد چنان كه مصطفى فرمود صلى اللّه عليه : لا تفضلونى على اخى يونس ؛ اى لا تفضلونى عليه فى النبوة . و نيز فرمود : من قال انا خير من يونس فقد كذب ؛ اى من قال انا خير فى النبوة فقد كذب . فاما ما وراء مر مصطفى را صلى اللّه عليه و سلم بر يونس و بر همهء انبياء فضل است چنان كه فرمود : انا سيد ولد آدم و لا فخر و آدم و من دونه تحت لوائى و لا فخر . و مصطفى را صلوات اللّه عليه بر همه پيغمبران فضل كردند بدين دو خبر و ديگر اخبارها كه آمده است .
و گروهى گفتند نظر ثم ميل ثم محبة ثم سكون ثم الاعتماد ثم الافتخار و من سكن الى شىء حجب عن غيره .
و قيل الاتصال بالحقايق هو الانفصال عن العلائق [ و ] من انفصل عن العلائق اتصل بالحقايق .
و گفت چون خداى تعالى امت او را بهترين امتان خواند ، پديد آمد كه وى بهترين پيغمبران است از بهر آن كه بهترين امتان سزاى بهترين پيغمبران باشد .
و اجمعوا ان الانبياء عليهم السلام افضل البشر و ليس من « 2 » البشر
هامش
( 1 ) - شرح تعرف : خلت ابراهيم را و كلام موسى را ص 173 ج 2
( 2 ) - در التعرف : فى ص 69