بهشت . چون خلق از دشت قيامت به صراط گذرند ، خداى تعالى مر اين زمين را بدل كند هنوز خلق به بهشت اندر نيامده .
قال النبى صلى اللّه عليه و سلم : يضرب الصراط على جهنم احد من السيف و ادق من الشعر و على طرفيه كلاليب كحسل المبعدان « 1 » لا يعرف عظمه « 2 » الا اللّه عز و جلّ و على حافتيه الملائكة قيام يقولون رب سلم فيقال لهم انجوا به قدر اعمالكم .
و نيز فرمود عليه السلام در صفت صراط : الف عام هبوط و الف عام فى قعر جهنم و الف عام صعود الى الجنة . و نيز فرمود : ان لجهنم سبعة جسور ، اول جسر منها مسيرة ثمانية عشر الف عام و الثانى يزيد عليه بعشرة آلاف و الثالث يزيد على الثانى بعشرة آلاف الى آخره يحاسب على الجسر الاول بالايمان و على الجسر الثانى بالصلاة و على الثالث بالزكاة و الحج و على الرابع بصوم رمضان و على الخامس بالوضوء و الاغتسال من الجنابة و على السادس ببر الوالدين و على السابع بمظالم العباد . خبر باشرحتر آمده است اما ما كوتاه كرديم .
و نيز خبر است كه فرمود عليه السلام : ان المؤمن اذا وضع قدمه على الصراط تجمد « 3 » نار جهنم تحت قدمه كما تجمد « 3 » الاهالة على الطبق فيقول النار جز يا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى .
و اقروا بالميزان و ان اعمال العباد توزن كما قال اللّه تعالى :
« فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ [ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ]
« 4 »
وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ »
« 5 » . الآية » و ان لم تعلموا كيفيت ذلك . قال النبى صلى اللّه عليه و سلم : ميزان له لسان و كفتان ، از اثبات كردن ترازوى گزير نيست به دليل تفسير و حديث . اما به
هامش
( 1 ) - در شرح تعرف آمده : كلاليب كانها خسك السعدان ص 12 ج 2
( 2 ) - شرح تعرف عظمته
( 3 ) - شرح : تخمد ص 12 ج 2
( 4 ) - آن چه در بين دو علامت است با توجه به متن التعرف ص 55 افزوده شده .
( 5 ) - سورهء 7 اعراف آيهء 8 و 9