و قال اللّه تعالى :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
« 1 » جاء فى التفسير : مقام الشفاعة . و نيز فرمود :
« وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى »
« 2 » شفاعت نكنند اندر قيامت مگر آن را كه پسنديدهء خداى تعالى بود . و قول الكفار :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ
« 3 » چون كافران گويند ما را شفيع نيست درست گشت كه مؤمنان را شفيع باشد از بهر آن كه هر چيزى كه كافران در قيامت از آن بنالند حال مؤمنان خلاف آن باشد . و قول النبى صلى اللّه عليه : شفاعتى لاهل الكبائر من امتى . و به روايتى ديگر آمده است : أ ترونها للمطيعين لا بل هى لاصحاب الدماء و العظائم المتلوثين بالذنوب . و قال عليه السلام :
لكل نبى دعوة مستجابة و اختبأت شفاعتى لامتى « 4 » شفاعت اثبات كنيم صحت اعتقاد را و بدانيم كه عاصيان را است كه شفاعت محسنان را محال است كما قال اللّه تعالى :
« ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ »
« 5 » و تايبان خود مغفورند كما قال اللّه تعالى :
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ
« 6 » نماند مگر عاصيان را اما همه را يا بعضى را ندانيم .
و مقر آيد به صراط كه حق است - و صراط پلى است كه زبر دوزخ بكشند - و از دوزخ بيرون آمدن حق است يا به رحمت خداى تعالى يا به شفاعت مصطفى صلوات اللّه عليه .
فقالت عايشه رضى اللّه عنها :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
« 7 » فاين الناس حينئذ يا رسول اللّه ؟ فقال : على الصراط .
و مر صراط را يك كناره به دشت قيامت بود و يك كناره به آستانهء
هامش
( 1 ) - سورهء 17 - اسرى آيهء 79
( 2 ) - سورهء 21 - انبياء آيهء 29 - 28
( 3 ) - سورهء 26 شعراء آيهء 100
( 4 ) - در التعرف عبارت چنين است : و اختبأت دعوتى الشفاعة لامتى ص 55 و در شرح تعرف بدين صورت : و انى اختبأت . . . ج 2 ص 11
( 5 ) - سورهء 9 توبه آيهء 91
( 6 ) - سورهء 20 طه آيهء 82
( 7 ) - سورهء 14 ابراهيم آيهء 48