تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الهداية و مصباح العناية ( سيرت نامه سيد امين الدين بليانى ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ناشايست‌ها پاك نشود او را به مكتب أدّبنى ربّى راه ندهند . از اين زيادت نتوان گفت « كين حكايت نيست پايانى پديد » . عاقلان دانند كه هر كس كه هر روز پاره‌اى به طرف مغرب نزديك مىشود هرگز او را به جانب مشرق رسيدن امكان نيست . بيت :
چو مشرقست و چو مغرب مثال دنيى و دين * ازين قريب شود مرد ، از آن بعيد شود
إيّاك أن تطع فى الأنس باللّه و أنت تحبّ الفضول . و إيّاك أن تطمع فى المنزلة عند اللّه تعالى و أنت تحبّ المنزلة عند النّاس . هر دو با هم راست نايد . كژ مباز زينهار ! تا در مقام دورى و بازماندگى عادت‌پذير نباشى و به يقين معلوم كنى كه ديدار دل در دنيا متصل است به ديدار عين در قيامت و هرچه در اين عالم به طلب و جدّ و جهد حاصل نكنند در آن عالم امكان ادراك نيست . و اگر تو قانع شوى به آنكه هر وقتى زمانى صرف اين طلب كنى و فى سائر الاوقات انفاس شريفه در خيالات بيهوده ضايع گردانى ، لاجرم حصاد به قدر زرع خواهد بود . و قد ورد فى الحديث الصّحيح من أحوال الأهل الآخرة : منهم من يرى ربّه فى كلّ شهر مرّة ، و منهم من يرى ربّه فى كلّ جمعة مرّة ، و منهم من يرى ربّه فى كلّ يوم مرّة ، و منهم من ينظر إلى ربّه بكرة و عشيّا . و مقصود از بكرة و عشيّا دوام است نه عدد ؛ چنان‌كه كسى گويد : « بام و شام در اين كارم . » يعنى هميشه چنين‌ام . اما آن‌كس كه از اين دولت محروم بود به جز محبّت ذكر چيزى نداند . و ايشان كه صاحب دولت‌اند ، مقامات ايشان بر حسب حال ايشان بود . جاء شبلى يوما إلى الجنيد ، رحمة اللّه عليهما ، فقال : ما تقول فيمن اللّه كافيه أزلا و أبدا . فقال الجنيد : يا شبلى ، بينك و بين خيار قومك اثنا عشر ألف مقام أوّلها محو ما بدأت به . قال الشيخ الاسلام ، قدّس اللّه روحه : المعرفة كلّها الاعتراف بالجهل ؛ و التّصوّف كلّه ترك الفضول ؛ و التّفويض كلّه الطّمأنينة عند الوارد ؛ و اليقين كلّه ترك الشّكوى عند ما يضادّ مرادك . شيخ ، قدّس اللّه روحه ، گفت : هر كس كه محبوس عالم عقل شد و قيد عقل پاى خود نهاد و اسير عالم عقل شد ، چون احوال عالم ملكوت و جبروت كه به چشم عاقل ادراك آن نتوان كرد بر سمع وى گذرد ، لا يمكن است كه فهمى از آن بتوان كرد .