از معرفت و عبوديّت او محجوباند و عذاب مؤمنان شديد نبود كه ايشان مشاهد معذّباند و عذاب در مشاهدهء معذّب عذب باشد ، و ثواب و نعمت با غفلت از معطى صعب و شكل باشد .
شيخ العالم سيف الدّين باخرزى فرموده است :
شعر
تمنّت سليمى أن اموت بحبّها * و ايسر شىء عندنا ما تمنّت
بيت
ما را همه ره ز كوى بدنامى باد * و ز سوختگان بهرهء من « 1 » خامى باد
ناكامى ما چو هست كام دل دوست * كام دل ما هميشه ناكامى باد
بيت
لئن رضيت سعدى بقتلى فى الهوى * فاهلا بما تهوى و سهلا بما ترضى
محبّان را در مشاهده و رؤيت محبوب بلا در نظر خوار و آسان نمايد و از بلا لذّت يابند و به آن فخر كنند . هر كه در دعوى محبّت صادق و محقّق باشد انواع مشقّت و بلا و تغيّر زمان و طوارق حدثان درو اثر نكند .
شعر
وقف الهوى بى حيث انت فليس لى * متأخّر عنه و لا متقدّم
اجد الملامة فى هواك لذيذة * حبّا لذكرك فليلمنى اللّوّم
اشبهت اعدائى فصرت احبّهم * اذ كان حظّى منك حظّى منهم
و اهنتنى فاهنت نفسى صاغرا * يا من يهون عليك ممّن يكرم
شبلى را در تيمارستان قيد كرده بودند . جماعتى درآمدند . گفت شما چه كسانيت ؟
گفتند محبّان توايم . سنگ برداشت بر ايشان انداخت . همه بگريختند . گفت يا كذّابين دعوى محبّت من مىكنيت و بر صبر من صبر نمىكنيت ؟ از پيش من بيرون رويت .
شعر
ذلّ الفتى فى الحبّ مكرمة * و خضوعه لحبيبه شرف
هامش
( 1 ) - كذا در اصل ، ظاهرا : ما .