تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوراد الأحباب وفصوص الآداب ( فارسى ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
ساكن و آراميده شود و از هر چه در صورت و معنى پديد آيد ظاهر و باطن او متغيّر نشود . باز حال يقين است ، و يقين تصديق است با ارتفاع شكّ . باز [ حال ] مشاهده است ، و آن حالتى است ميان رؤيت يقينى و رؤيت عيانى ، چنانك رسول اللّه فرمود : « اعبد اللّه كانّك تراه » ، و اين مشاهده صحيح و ثابت است . و چون ازين مقام مشاهده درگذرى بعد از آن فواتح و لوائح و منايح است . آن معانى در عبارت و اسامى نمىآيد و حروف و نطق زبانى بدان محيط نمىشود ،
« وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها »
.