بذكر الله تعالى و الابتهال به و الشوق الى الله تعالى و ترك الدنيا و جاهها و رب سالك راى روحه فى صورة غاية الحسن و البهاء فى الواقعة فيظن انه تعالى فظهر فيه العجب و الكبر و مصداق ما ذكرنا قول النبى صلى الله عليه و آله اذا تجلى الله تعالى لشيء خشع له و من خشع الله تعالى خشع له و رب سالك منور القلب قد ينهزم عنه الشيطان فيحسده الشيطان فيترصد و ينتهز فرصة فيريه الشيطان ذاته فى صورته و مثاله فى منامه او واقعه فى غاية الحسن و يقول له قد رايت الله تعالى فاسجد له فيقر السالك به فيسجد له و يكفر و نعوذ بالله تعالى من شره و لذا قال المشايخ ره من لم يكن له شيخ يربيه فشيخه الشيطان قالوا وجب على السالك تصفية الظاهر و الباطن و تنويرهما بتصفيات و تنويرات اجازهما صاحب الشريعة ص ) فان الشيطان خلق من الظلم و نشأ فى الكدورات فينهزم من الصفاء و النور و لهذا قال المشايخ ره لو دخل شيطان فى صدر عبد نور الله باطنه بحيلة صار مصروعا مخبلا و يسميه اخوانه من الشيطان مصروع الانس و من كان تلوثه اكثر كان مصاحبة الشيطان معه اكثر و لهذا قال و من المصفيات للسالك رياضة النفس بقلة الطعام و النوم و رعاية الخلوة و و التجنّب عن مخالطة اهل الغفلة و مجاهدة النفس بحفظ الحواس و العقل و القول بمقتضى الطبع
مجموعه رسائل عوارف المعارف ( فارسى ) — صفحة اسرار القلوب نورعليشاه 281
مساهمون: گروهى از نويسندگان
صاسرار القلوب نورعليشاه ٢٨١