تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كاشف الأسرار ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
زدوده و پاك گرداند ، ذكر بارى است ، تعالى و تقدّس ، كما قال ، عليه السلام : « إنّ لكلّ شىء صقالة و صقالة القلوب ذكر اللّه » ، و جائى ديگر مىفرمايد : « لا إله الّا اللّه ينبت الايمان فى القلب كما ينبت الماء البقلة » . و نصّ قرآن نيز بدان ناطق است :
« أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ »
. « 3 » ( 59 ) پس مريد راه طريقت و طالب حقّ به حقيقت بايد كه به گوش دل و جان و عقل و هوش بشنود و ممتثل امر
« وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ »
« 6 » گردد ، كه به حقيقت ذاكر آنست كه هيچ راست نگويد راست‌تر از ذكر خداوند ، سبحانه و تعالى . و سيّد كائنات را نيز فرمانست كه
« فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا »
« 8 » . پس هر كه در طريقت مصطفى خواهد كه سلوك نمايد ، او را در اين تنبيه است كه هجران و عزلت از كه مىبايد كرد و الفت و صحبت با كه مىبايد داشت . پس طالب اين معنى بايد كه در هر حال و هر جاى و در هر صفت كه بود ، بداند كه ذكر خداى تعالى بزرگترين همهء عبادتهاست ، كما قال اللّه تعالى :
« وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
. « 12 » و ابن عبّاس ، رضى اللّه عنه ، در تفسير اين آيه چنين گفته است ك « أى ذكر اللّه أكبر من كلّ عبادة سواه » . و مصطفى ، عليه السلام ، نيز تعيين فرمود كه از ذكر كدام فاضل‌تر . و هركه بهترين كارها و فاضل‌ترين عبادتها از حضرت سيّد كائنات ، عليه الصلاة و التحيّة ، طلب نكند ، راه غلط كرده باشد . پس هركه خواهد كه در دين خداى تعالى كسى شود و به خلعت محبّت آراسته گردد ، نظر متابعت بر گفت و كرد او دارد ، تا از مقام محبّت دور نيفتد ، كما قال اللّه تعالى :
« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ »
، « 17 » و عشق در وى كمال گيرد ، حكاية عن اللّه تعالى : « إذا كان الغالب ذكرى على عبدى عشقنى و عشقته » . پس طالب كمال بايد كه كمر جدّ و جهد بر ميان جان بندد و آناء الليل و اطراف النهار « 20 » روى دل متوجّه حضرت خداى تعالى
هامش
( 3 ) ( 3 ، 4 ) - سورهء 13 ( الرعد ) آيهء 28 - - ( 6 ) - سورهء 9 ( التوبة ) آيهء 120 / 119 - - ( 8 ) - سورهء 53 ( النجم ) آيهء 30 / 29 - - ( 12 ) - سورهء 30 / 29 ( العنكبوت ) آيهء 44 / 45 - - ( 17 ) ( 17 ، 18 ) - سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 29 / 31 - - ( 20 ) - آناء الليل و اطراف النهار : اشاره است به آيهء 130 از سورهء 20 ( طه )