تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة أهل العرفان في ذكر سيد الأقطاب روزبهان ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
هذا سنة الاحباب مساءلة الديار و مخاطبة الاطلال . و فى معناه انشدوا :
و انى لأستهدى الرياح نسيمكم * اذا اقبلت من نحوكم بهبوب و اسالها حمل السلام اليكم * فان هى يوما بلغت فاجيب « 1 »
قوله تعالى
: تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ
( 12 / 95 ) اى انت غايب فى واد العظمة بروحك ، بسرك هائم فى قفار الازلية ، و بعقلك تائه فى شوامخ القدرة ، و بقلبك مستغرق فى بحار الشوق و العشق و المحبة ، فترى ناحية جمال معشوقك ، و تستنشق من جميع الرياح نسيم محبوبك ، و انت و اللّه لا يعتبر قولك بهذا ، فانت تحير العاشقين و هيجان المحبين . قال جعفر - رضى اللّه عنه - سئل بعضهم : ما العشق ؟ قال ضلال ، الا ترى الى قوله : انك لفى ضلالك القديم و حكمة القى القميص على الوجه ، ان قميص الحبيب لم يكن له موضع الا وجه العاشق . كذلك القوة على وجه ابى . و فى موضع يضع العشاق تراب اقدام المعشوقين على عيونهم كيف لا يوضعون قميص الاحباب على وجوههم . و فى حديث المروى ان النبى - صلى اللّه عليه و سلم - اذا راى وردا او باكورة ، قبلها ، و وضعها على عينيه ، و قال : هذا حديث عهد بربه . قال النهر جورى : القى على وجه نور الرضا ، فارتد بصبره مواقع القضاء . و قال بعضهم لما جاء البشير من اللّه بالصفح منه فى بكاه ، و التأسف على غيره ، ورد يوسف اليه . و قال سفين : لما جاء البشير الى يعقوب ، قال له يعقوب : على اى دين تركت يوسف ؟ قال : على الاسلام ، قال : الآن تمت النعمة . فائدة اخرى : قوله تعالى
: مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
( 16 / 97 ) . قال الشيخ فى معناه : ان العمل الصالح ثلاثة اشياء : التبرى من الكون و ما فيه بنعت تصاغره فى
هامش
( 1 ) - من هديه مىخواهم از بادها بوى خوش شما را وقتى كه از سوى شما مىوزد و از آن مىخواهم كه سلام مرا به شما برساند اگر روزى سلام مرا رساند جوابم را بدهيد ( ظ : فاجيبوا ) .