اين عبارتها ديدگاه عين القضات است . نسفى در كشف الحقائق نظر عين القضاة را در اين باب چنين شرح مىدهد : « ملك سبب و واسطه است و شيطان هم سبب و واسطه . پس هر چيز كه سبب علم و بيدارى و عمل نيك است ملك است و هر چيز كه سبب جهل و غفلت و عمل بد است شيطان است . . . و عين القضاة ملك و شيطان را سبب مىگويد . . . » ( كشف الحقائق ، ص 60 ) ص 185 س 11 : اين جمله را عنصريّون و طبيعيون مىگويند :
طبيعيون : « يطلق الطبيعيون على فرقة يعبدون الطبائع الاربع اى الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة » ( كشاف ، ص 912 ) عنصرى : منسوب به عنصر و عناصر اربعه است و عنصريون در اينجا مفهومى مشابه طبيعيون دارد .
شرح
( 58 ) ص 188 ، س 14 : علم موسيقى و علم اغانى و علم اوتار . . .
اشاره به سماع صوفيانه است . نسفى براى سماع اهميت زيادى قائل است و در سلوك ، آن را بسيار مؤثر مىداند . در باب سماع و آداب آن به كشف الحقائق ص 139 - 141 و انسان كامل ، ص 126 ، نگاه كنيد .
( 59 ) ص 189 س 9 : كشف :
كشف : « الكشف فى اللّغة رفع الحجاب و فى الاصطلاح هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعانى الغيبية و الامور الحقيقية وجودا و شهودا » ( تعريفات ، ص 80 )
كشف را به چهار دستهء : نظرى ، نورى ، الهى و روحانى تقسيم كردهاند و گفتهاند كه كشف نظرى آن است كه سالك با جذبهء ارادت از طبيعت سفلى به عليين حقيقت قدم نهد و با رياضت باطن خود را صافى گرداند و به اين وسيله ديده او گشاده مىگردد و به قدر رفع حجاب و صفاى عقل معانى معقولات براى وى زياده مىشود . در كشف نورى ، سالك در طريق حكما و فلاسفه نمىماند و به نور دل مىپيوندد . در كشف الهى . سالك گام پيشتر مىنهد و به مكاشفات سرى دست مىيابد و اسرار آفرينش و حكمت وجود براى او آشكار مىگردد . بالاتر از اين مرتبهاى است كه كشف روحانى ناميده مىشود . براى تفصيل نگ : كشاف ، ص 1254
عز الدين محمود كاشانى در بحث ، تجلى كشف و مكاشفه را تعريف مىكند . وى در تعريف تجلى مىنويسد : « انكشاف شمس حقيقت حق است تعالى و تقدس از غيوم صفات بشرى به غيبت آن » . او تجلى را سه قسم مىداند : تجلى ذات ، تجلى صفات و تجلى افعال و شهود تجلى افعال را « محاضره » مىخواند كه حال « قلب » است و شهود تجلى صفات را