تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان التنزيل ( فارسى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
دوم را كه خاصّ است تجلى رحيمى مىگويند كه فيضان كمالات معنويّه بر مؤمنان و صديقان و ارباب قلوب مىفرمايد مثل معرفت و توحيد و رضا و تسليم و توكل و متابعت اوامر و اجتناب از نواهى . از اين تجلى تعبير به فيض نموده و در اين تجلى كافر از مؤمن و عاصى از مطيع و ناقص از كامل ممتاز گشته است و اين فيض خاص است كه طينت انسان را گلشن گردانيده . » ( مفاتيح الاعجاز ، ص 4 - 5 )
شرح
( 53 ) ص 182 ، س 11 : فساد الفساد : « زوال الصورة عن المادة بعد ان كانت حاصلة » ( تعريفات ، ص 71 ) « قيل الكون و الفساد فى عرف الحكماء يطلقان بالاشتراك على معنيين : الاول حدوث صورة نوعية و زوال صورة نوعية اخرى يعنى ان الحدوث هو الكون و الزوال هو الفساد و الثانى الوجود بعد العدم و العدم بعد الوجود و هذا المعنى اعم من الاول و لا بد من اعتبار قيد دفعة قيل الكون و الفساد خروج ما هو بالقوة الى الفعل دفعة ايضا الكون و الفساد قد يفسران بالتغير الدفعى فيتناول تبدل الصورة الجسمية » ( كشاف ، ص 1274 ) ( 54 ) ص 183 س 10 : در بيان ملايكه : نسفى اين موضوع را در ديگر آثار خود به تفصيل مطرح كرده است . ( نگ : كشف الحقائق ص 60 ؛ انسان كامل ص 149 - 151 ، 227 ؛ 403 - 404 و بحث ملك و شيطان در جهان‌بينى نسفى ، ص 65 - 66 همين كتاب ) ( 55 ) ص 184 س 5 : كروبيّان : « كروبين و كروبيون و كروبيه از عبرى كروب) burehC (در عهد عتيق به ملايكه‌اى اطلاق شده كه دائما نزد خدا بودند . » ( حاشيهء برهان ، دكتر معين ) . « كروبى : فرشته مقرب و در خيابان نوشته كه كروبى قسمى است از ملائكه مقرب و در قاموس است الكروبى به تخفيف الراء سادات الملائكه و به تشديد راء نيز واقع شود . كروبيان فرشتگان مقرب را گويند و ايشان را در عالم هيچ تعلق در تدبير و تصرفى نيست . » ( آنندراج ) ( 56 ) ص 184 س 5 : روحانيان : « روحانى : آدمى و پرى و بعضى مىگويند كه روحانى آن را گويند كه مجرد روح باشد به غير جسم مثل فرشتگان و پريان و غيره . روحانيان جمع فارسى است و منتهى الارب نوشته كه روحانى صاحب روح و جان و كذلك النسبة الى الملوك و الجن . » ( آنندراج ) ( 57 ) ص 185 س 13 - 14 : ملك عبارت از سبب است و . . . :