( براى تفصيل نگ : الجامع الصحيح ترمذى ، ج 4 ، كتاب قدر ، باب 17 ، ص 398 ؛ سنن ابى داود ، الجزء الرابع ، كتاب السنّة ، باب 16 ، ص 226 ؛ مستدرك حاكم ، جزء ثانى ، ص 492 ؛ جواهر السنية ، ص 117 ؛ تمهيدات ، ص 65 ، 94 ، 117 ، 174 ، 254 ، 265 ، 266 ، 303 ؛ المصباح فى التصوف ، ص 90 ، 159 ، مرصاد العباد ، ص 37 ، 38 ، 52 ، 133 ، 159 ، 403 ؛ انسان كامل ، ص 398 - 399 ؛ چهل مجلس ، ص 204 ، 316 ؛ العروة لاهل الخلوة و الجلوة ص 216 ؛ جواهر الاسرار ، ص 144 ، 347 ، 380 ، 450 ، 548 ، 549 ، 557 ، 563 ، 619 ، 705 ؛ مفاتيح الاعجاز ، ص 20 ، 140 ، 272 ؛ احاديث مثنوى ، ص 113 ، 202 ؛ تعليقات حديقه ، ص 266 ، 428 . براى آشنايى با ديدگاههاى نسفى در اين باب نگ : هستى در آثار نسفى ، ص 59 - 60 همين كتاب )
شرح
( 49 ) ص 175 ، س 16 : مساس
مساس : مس كردن ، دست ماليدن ، سودن ( آنندراج ، لغتنامه )
( 50 ) ص 176 ، س 10 : واهب الصور :
واهب الصّور در ديدگاه نسفى عقل فعّال است . در انسان كامل مىنويسد :
« بدان كه بعضى از حكما مىگويند كه مبدأ عقول و نفوس عالم سفلى ، عقل عاشر است كه عقل فلك قمر است و عقال فعال نام اوست و مدبّر عالم سفلى و واهب الصور است . »
( انسان كامل ، ص 74 )
( 51 ) ص 178 س 13 : تسويه :
نگاه كنيد : ص 157 ، س 16 - 17
( 52 ) ص 180 س 7 : فيض
« الفيض فى اصطلاح العلماء يطلق على فعل فاعل لفعل دائما لا لعوض و لا لغرض و ذلك الفاعل لا يكون الّا دائم الوجود لأن دوام الصدور تابع لدوام الوجود . و قال الصوفية الفيض عبارة عما يفيده التجلى الالهى فانّ ذلك التجلىّ هيولانىّ الوصف و انما يتعيّن و يتقيّد بحسب المتجلّى . فان كان المتجلى له عينا ثابتة غير موجودة يكون هذا التجلّى بالنّسبة اليه تجلّيا وجوديّا فيفيد الوجود . و ان كان المتجلّى له موجودا خارجيّا كالصّورة المسوّاة يكون التجلى بالنسبة اليه بالصفات و يفيد صفة غير الوجود كصفة الحياة و نحوها »
( كشاف ، ص 1127 )
« تجلى ظهورى بر دو نوع واقع است : يكى عام و دوم خاصّ . عام را تجلى رحمانى و تجلى