271 ، 296 ، 323 ؛ مقالات شمس ، ص 176 ؛ مرصاد العباد ، ص 411 ؛ انسان كامل ، ص 223 ، 401 ، 402 ؛ مفاتيح الاعجاز ، ص 172 ؛ احاديث مثنوى ، ص 114 ، 213 )
شرح
( 44 ) ص 169 س 7 : استعداد :
« الاستعداد هو كون الشىء بالقوّة القريبة أو البعيدة الى الفعل » ( تعريفات ، ص 9 ) « الاستعداد هو الذى يحصل للشىء بتحقق بعض الاسباب و الشرائط و ارتفاع بعض الموانع . » ( كشاف ، ص 952 )
( 45 ) ص 171 س 4 : اهل حكمت :
در بيان التنزيل و ديگر آثار نسفى اهل حكمت بر فلاسفهء مشاء اطلاق مىگردد هرچند به آراى اهل اشراق نيز توجه شده است .
( 46 ) ص 172 س 3 : جوهر و عرض :
نگ : ص 145 ، س 5 و 6
( 47 ) ص 172 ، س 15 : بدان كه افراد عالم ملك . . . :
نسفى در تفسير عالم ملك و عالم علوى و سفلى از آراى حكماى اشراق و شيخ شهاب سهروردى تاثير پذيرفته است .
( براى تفصيل نگ : كشف الحقائق ، ص 260 - 261 ؛ و مبحث عالم علوى و عالم سفلى ص 61 همين كتاب )
( 48 ) ص 174 ، س 4 - 5 : از ذات خداى تعالى و تقدس يك جوهر بيش صادر نشد . . . :
حكما براساس اصل فلسفى الواحد لا يصدر عنه الّا الواحد كيفيت صدور جوهر اول يا عقل اول را از ذات بارى تعالى تشريح مىكنند و در پى آن به پيدايش ديگر مخلوقات مىپردازند . در اينكه اولين مخلوق چيست روايتهاى مختلفى نقل شده كه مجموعهء آنها را احاديث اوايل مىگويند . آيا اين روايتهاى مختلف حكايت از آن مىكند كه براى معرفى اولين موجود در احاديث تناقض وجود دارد يا اختلاف در اين روايتها علت ديگرى دارد . نسفى با تفسير اين موضوع روشن مىسازد كه به اين روايتها با همهء اختلافشان شكلهاى مختلف يك واقعيت است .
اوّل ما خلق اللّه تعالى العقل . . . نورى . . . القلم . . . روحى . . . الروح . . . العرش . . . الجوهر . . . درة بيضاء . . .
العلم الاعلى . . . روحى و هى الدواة . . . القلم ثم النون و هى الدواة . . . نورى و اراد به المداد لأنها نورى . . . روحى و اراد به الدواة
در الجامع الصحيح ترمذى و سنن ابى داود « انّ اوّل ما خلق اللّه القلم » روايت شده است .