تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان التنزيل ( فارسى ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
استعداد فهم و طاقت بشرى از پردهء غيب به صحراى ظهور آورده . » ( مصباح الهدايه ، ص 23 )
شرح
( 24 ) ص 157 ، س 16 - 17 ؛ عالم جسم بود بىجان . . . تسويت عبارت از حصول استعداد است : نسفى در بيان اين عبارتها سخت تحت تأثير ابن عربى است ، گويا عبارات او را ترجمه كرده است : ابن عربى در فصوص الحكم چنين مىنويسد : « و قد كان الحق سبحانه اوجد العالم كلّه وجود شبح مسوّى لا روح فيه فكان كمرآة غير مجلوّة . و من شأن الحكم الالهى أنّه ما سوّى محلا الا و يقبل روحا الهيّا عبّر عنه بالنفخ فيه ؛ و ما هو الا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة لقبول الفيض التجلى الدائم الذى لم يزل و لا يزال . » ( فصوص الحكم ، ص 49 ، تعليقات ابو العلاء عفيفى ، ص 8 - 9 ) اين موضوع در انسان كامل ص 250 - 251 و مقصد اقصى ص 263 - 264 تشريح مىگردد . ( 25 ) ص 158 ، س 15 - 16 : انبيا از سر همچنين نظر فرموده‌اند كه هركه نفس خود را شناخت رب خود را شناخت : مضمون اين حديث معروف است : من عرف نفسه فقد عرف ربّه . در شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد و غرر الحكم اين حديث از حضرت امام على ( ع ) روايت شده است . در اسرار التوحيد اين حديث ، من عرف نفسه بالعدم عرف ربه بالوجود نقل شده و در كشف المحجوب به صورت : من عرف نفسه بالفناء فقد عرف ربّه بالبقاء و يقال من عرف نفسه بالذل فقد عرف ربه بالعزّ و يقال من عرف نفسه بالعبودية فقد عرف ربه بالرّبوبية تفسير شده است . در احاديث مثنوى اين حديث به استناد كنوز الحقائق جزء احاديث نبوى به شمار آمده و مؤلف اللؤلؤ المرصوع به نقل از ابن تيميه آن را از موضوعات مىشمارد . در جامع الاسرار و مفاتيح الاعجاز نيز اين حديث نبوى شمرده شده است . براى تفصيل نگاه كنيد : شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد 20 / 292 ؛ غرر الحكم و درر الحكم ، جلد 2 ، ص 625 ؛ احاديث مثنوى ، ص 167 ؛ اسرار التوحيد ص 305 ؛ 774 - 775 ؛ كشف المحجوب ص 247 ؛ تمهيدات ص 12 ، 56 ؛ 61 ؛ 64 ؛ 65 ؛ 76 ؛ 221 ؛ 271 ؛ مرصاد العباد ص 3 ؛ 174 ؛ 185 ؛ 413 ؛ 535 ؛ العروة لاهل الخلوة و الجلوة ص 478 ؛ جامع الاسرار و منبع الانوار ص 270 ؛ 307 ؛ 308 ؛ 315 ؛ 464 ؛ 675 ؛ مصباح الهدايه ، ص 92 ؛ مفاتيح الاعجاز ، ص 112 ؛ 191 ؛ 310 ؛ 485 ؛ تعليقات حديقه ، ص 85 ؛ 90 . ( 26 ) ص 159 س 11 - 13 ما رايت شيئا الّا و رايت اللّه فيه . . . معه . . . قبله :