مستغنى از او باشد كه اگر او از اين غير زائل شود و چيزى به جاى او نيايد آن غير زائل نشود چون بياض نسبت به جسم و اين قسم است كه عرض نام اوست . دوم آنكه غير ، مستغنى از او نباشد بالمعنى المذكور و اين قسم را صورت خوانند . » ( گوهر مراد ، ص 67 )
شرح
( 10 ) ص 145 ، س 16 : احد ، واحد :
« احد اسم اكمل من الواحد و هو ممتنع من الدخول فى الضّرب و القسمة و العدد و فى شىء من الحساب بخلاف الواحد . احد در اصطلاح سالكان اسم ذات است به اعتبار انتفاى تعدد صفات و اسما و نسب و تعينات . ذات را به اعتبار صفات « احد » گويند و به اعتبار جمع صفات « واحد » گويند . « واحديت عند الصوفية عبارة عن مجلى ظهرت فيها صفة » ( كشاف ، ص 1462 ، 1467 ) نسفى دربارهء احديّت خداوند مىنويسد : « بدان كه خداى تعالى كه مبدأ اول است احد حقيقى است از جهت آنكه در ذات وى هيچ نوع كثرت نيست ، ذات مجرد است و وحدت صرف است . » ( انسان كامل ، ص 369 )
( 11 ) ص 146 س 12 : اللّهمّ لا مانع لما اعطيت . . .
اين دعا را نسفى در كتاب انسان كامل چنين نقل مىكند : « اللّهم لا مانع لما اعطيت و لا معطى لما منعت و لا هادى لمن اضللت و لا مضل لمن هديت و لا رادّ لما قضيت و لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » اين عبارت در كيمياى سعادت با تغيير چنين نقل شده است : « اللهم لا مانع لما اعطيت و لا معطى لما منعت و لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » ( انسان كامل ، ص 63 ؛ 338 - 339 ؛ كيمياى سعادت ، جلد 1 ، ص 272 ؛ مفاتيح الاعجاز ص 367 ، 491 )
( 12 ) ص 147 ، س 2 - 3 : از جهت آنكه معلول احد ، احد بود :
اشاره است به اين قاعدهء فلسفى : « الواحد لا يصدر عنه الّا الواحد »
( 13 ) ص 148 ، س 14 - 15 : چون دل سالك . . . عرش خداى شود :
برگرفته از حديث نبوى قلب المؤمن عرش اللّه . اين حديث به صورتهاى زير نيز روايت شده است : قلب المؤمن عرش اللّه الاكبر ( كشف الحقائق ، ص 40 ) ؛ قلب المؤمن عرش اللّه الاعظم ( مفاتيح الاعجاز ، ص 144 ، 498 ) ؛ قلب المؤمن عرش الرحمن ( تمهيدات ، ص 147 ) ؛ قلب المؤمن وكر اللّه ( جامع الاسرار ، ص 544 ؛ قلب المؤمن بيت اللّه ( تمهيدات ، ص 93 ) ؛ القلب بيت الربّ ( احاديث مثنوى ، ص 62 )
مضمون اين حديث با عبارتهاى ديگرى نيز روايت شده :
قلب المؤمن حرم اللّه و حرام على حرم اللّه ان يلج فيه غير اللّه ( مجموعهء آثار فارسى احمد غزالى ،