« القديم هو لا يسبقه الغير ؛ هو الذى لا يسبقه العدم » ( كشف المراد ، ص 57 )
( براى آشنايى با تقسيم وجود به قديم و حادث و مباحث مربوط به آن در ديگر آثار نسفى ، نگاه كنيد : كشف الحقائق ص 31 - 32 ؛ 149 - 150 و زبدة الحقائق ص 289 و 297 )
شرح
( 7 ) ص 145 ، س 4 : و ديگر آنكه خداى بود و هيچ چيزى ديگر نبود :
مضمون اين حديث نبوى است : كان اللّه و لم يكن معه شىء
محمد بن عبد اللّه الحاكم النيسابورى در كتاب المستدرك على الصحيحين اين حديث را از بريدة الاسلمى چنين روايت مىكند : « كان اللّه و لا شىء غيره و كان العرش على الماء . . . » ( مستدرك ، جزء ثانى ، ص 371 - 372 )
اين حديث به صورتهاى زير نيز روايت شده است : هو الاول لم يكن قبله شىء
كان اللّه و لا شىء معه ؛ كان اللّه و لم يكن شىء معه ؛ كان اللّه و لم يكن معه شىء و الآن كما كان .
( كشف الحقائق ، ص 316 ؛ مجموعه آثار فارسى تاج الدين اشنوى ، ص 59 ؛ چهل مجلس ، ص 191 ، 209 ؛ جامع الاسرار ، ص 16 ، 56 ، 209 ، 410 ، 628 ، 633 ، 667 ، 696 ؛ مفاتيح الاعجاز ، ص 235 )
( 8 ) ص 145 ، س 5 : جواهر :
جواهر ج جوهر : « جوهر يعنى آن چيزى كه احوال و كيفيات متضاد را به اندازههاى مختلف پذيرنده است و متكلمان معتزلى مذهب عقيده دارند كه اجسام از اجزاء لا يتجزى تشكيل شدهاند و هريك از آن اجزاء يا ذرات جوهر ناميده مىشوند » ( مفاتيح العلوم ، ص 29 ) ؛ « ماهية اذا وجدت فى الاعيان كانت لا فى الموضوع » ( تعريفات ، ص 35 ) ؛ « اگر موجود خود سر موجود باشد نه به تبعيت وجود ديگرى چون ذات جسم ، آن را موجود قائم به ذات گويند و جوهر نام اوست . » ( گوهر مراد ، ص 67 )
( 9 ) ص 145 ، س 6 : اعراض :
اعراض ج عرض : « يعنى حالات جوهر مانند حركت در تحرك ، سفيدى در سفيد و سياهى در سياه » ( مفاتيح العلوم ، ص 30 ) ؛ « الممكن امّا ان يكون موجودا فى الموضوع و هو العرض اولا و هو الجوهر » ( تجريد الاعتقاد ، ص 143 ) ؛ « عرض : ما يعرض فى الجوهر مثل الالوان و الطعوم و الذوق و اللمس و غيره مما يستحيل بقاؤه بعد وجود » ( تعريفات ، ص 64 ) . « ( موجود ) اگر خودسر موجود نباشد بلكه به تبعيت ديگرى موجود باشد چون رنگ لاله و بوى گل و امثال وى آن موجود قائم به غير باشد . و موجود قائم به غير بر دو گونه است . يكى آنكه غير ،